من عادتي في الضيافة أن لا أضع طعاما خاصا بالضيف حتى لا يستحي إن أراد الأَكل كثيرا.
هذا لأنك إن وضعتَ أمامه 3 قطع لحم مثلا، فأكلهم = خجل.
ولو أردتَ أن تضع أمامه زيادة مرة أخرى = خجل أكثر.
ليس هذا فحسب، بل الأهم أنه سيشعر بالشبع لأن عقله سيخبره أنه انتهى من طبق لحم كامل.
لكنك إن وضعتَ أمامهم 20 قطعة وقربتها منهم = لم يخجل أحد منهم إن أكثرَ + لو أردتَ وضع زيادة لاحقا لم يخجل أحد، خاصة وأن صاحب البيت يَسحب من الطبق نفسه.
وقد كنت أحب أن أقف على أثر في هذا المعنى، حتى وجدتُ أبا أسامة يكسر الخبز للضيوف (يجعله لقمات بدلا من رغيف صحيح) فسئل أحمد بن حنبل عن هذا فقال: لئلا يعرفوا كم يأكلون.
الآداب لابن مفلح.
#قطوف_حول_البيوت

