مما يخطئ فيه الزوج عند بعض الأوامر لزوجته، افتقاد:1- وثوقها به. 2- تربيته لها.يوجد بعض الطلبات الشاقة أو الحساسة أو التي قد تكون مشوشة عند الزوجة التقطتها من هنا أو هنالك.ولكي تطيع الزوجة في ذلك وتستسلم بل وتفعلها بحب، تحتاج:1- وثوقها في كلامه وأفعاله وأوامره وطلباته لتاريخه القديم في الإنصاف.فهي تعلم أنه لا يحمله على هذا الأمر [هوى، أو بخل، أو جهل، أو خفة عقل، أو ضيق أفق، أو زعارة، أو مرض نفسي، أو تطبيلا لفلان أو فلانة] إلخ... 2- أن يكون الزوج قام بتربية زوجته على عينه؛ وغرس فيها من الأخلاق الحميدة ما يجعلها تحتمل وتمتثل أوامره [فينزع منها: الغل، والهوى، والعناد، والمقابلة بالعقوبات، والأنانية، وتعظيم النفس، وعدم الانقاد للحق، وسماع الذين لا يعقلون] إلخ.. فإذا ما هجم الزوج على زوجته بأمر - يزيد من أعبائها أو يضغط عليها أو يشق عليها إما بدنيا أو نفسيا - دون سابق ثقة وتربية لها = فأنَّى لها الامتثال!قالت عائشة:أول ما نزل ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر لقالوا: لا ندع الخمر أبدا. أخرجه البخاري.فإذا كانت الصحابة تحتاج لذلك، فما ظنك بزوجتك!!فتربية الزوجة + الثقة بك = سيوفر عليك كل المناقشات والإقناعات لاحقا.عاوز أقول: حضرتك في حاجة لوضع أسس تنطلق منها، لا أنك في كل أمر تحتاج لصراع!#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

حضرتك محتاج "تتعب في الأول لترتاح بعدين" كما يقولون

ألطف ما ستصل إليه مع الزوجة:

أنك إذا تكلمت بشيء في صالحك ويضغط عليها ويحملها مزيدا من الانضباط أو العطاء أو العمل أو الجهد = علمت أنه الصواب ومحال أن يكون انتزاعك من أجل نفسك.

وهذا يجعلك غير خائف من سوء ظنها عند توجيهها.