عدم اهتمام الرجل بآخرة زوجته = يضر بدنياه.أقول: من أعظم إخفاقات الرجال: عدم النظر لمآل "نفسه وزوجته" في الآخرة!ترى الأخ قد يأخذ بأسباب السعادة الزوجية ولكنه لا يسعد!والسبب أنه تجاهل آخرة زوجته = فأضرت بدنياه. أخي: لو تدبرت قول النبي ﷺ: يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار = لعلمت أن أعظم سبب لنجاة المرأة أن تكون كريمة.لهذا سبق وبينتُ أن المرأة التي فسدت وهلكت وصارت حربوءة؛ إنما كان بسبب بخلها ثم حسدها فتخبيبها ثم كبرها وعنادها.أريد أن أقول: هل جعلتَ زوجتك كريمة؟ = هي لا تملك مالا يا شيخ! - ولماذا لا تعطها وتحثها على التصدق والعطاء؟! أقصد: على الزوج أن يعطي زوجته مالا ثم يأخذه منها للصدقة. بل وأويد أن يعطيها مالا ثم يأخذه منها للمهاداة، وليبدأ بمن تحبهم هي، ثم بمن أبعد فأبعد.أقصد: يعطيها مالا ثم يقول: اشتري هدية لأمك أو لأختك أو لصديقتك، ثم لاحقا يقول لها: اشتري لأمي، وأختي، وأبناء أخي وهكذا.. يمرنها على الكرم والعطاء، مرة بالتصدق ومرة بالكرم والمهاداة. أخي: لزاما عليك أن تكون زوجتك كريمة.فالزوجة الكريمة = سعادة في الدنيا ونجاة في الآخرة إن شاء الله.أما البخيلة = فنكد في الدنيا لإنها خسيسة حقيرة؛ وستكون حربوءة يوما ما، ثم لظى في الآخرة إن شاء الله. النبي ﷺ أرشدَ أن الكريمات المتصدقات يؤمل لهن السلامة يوم القيامة. أخي: عليك بزوجتك وبناتك، إياك أن يَكُنَّ بخيلات.والله أعلم.#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

أخي : متتلككش وتتمرقع، ها؟!

زوجتك منكده عليك حياتك لإنها بخيلة معفنة، وانت قاعد تحل بعيد عن عمق المشكلة، النساء الكريمة من المحال أو تتورط في مشاكل كهذه، هذا لأنها كريمة فيسهل عليها العطاء.

واقصد بالعطاء = كل عطاء كـ مال واعتذار وعفو ومسامحة ورحمة ورفق وكلمة طيبة... إلخ.

فماذا تظن بكريمة؟

- ستقول: لكنها تنفق يا مولانا ليست بخيلة.

= كذبت.

- يا شيخ صدقني إنها تنفق.

= إن الله يبتلي البخيلات ببعض الإنفاق للرياء والسمعة والمظربة وفي أماكن غير صحيحة عقوبة لهن.

فأنت تتوهم أنها غير بخيلة نظرا لبعض إخافاقات الإنفاق التي ما كان فيها إصابة أبدًا.

والله أعلم.

راجع المنشورات، ستفهم.

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

عناية السلف بآخرَة الزوجة والعيال

🔗مقال على فيسبوك

الكرم وتمرين الزوجة والأولاد عليه.

📄- الكرم وتمرين الأسرة عليه.

- عدم اهتمام الرجل بآخرة زوجته = يضر بدنياه. — قطوف في صلاح الأزواج