حزمُك مع أخطاء أهلك بأكثر من حزمك مع أخطاء أهل زوجتك؛ يجعل زوجتك راضيةً عن الحزم مع أهلها.
لكنْ أن تكون حازمًا مع أخطاء أصهارك، وتطالب زوجتك بالحزم مع أهلها، ثم أنت تتسامح مع الخطأ نفسه وتبرره إذا وقع من أهلك؛ فما هذا بفعل الصالحين.
والله أعلم.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

