قال أخو فاطمة بنت العطار البغدادية عنها:

إنها ما خرجت من البيت في عمرها إلا ثلاث مرات.

قلت: قديما كان يقال هذا على سبيل المدح، فيفتخر أخوها وأهلها بقرار الفتاة في البيت.

أما الآن فيفتخرون بخروجها -والحجج والدعاوى كثيرة-.

الفتاة الآن إذا بلغت 3 سنوات ثم إلى مماتها؛ فإنها لا تعرف شيئا اسمه "القرار في البيت"، تخرج الفتاة يوميا مرة أو مرتين، وتجلس وحدها خارج بيتها بالساعات، بل ربما نصف يوم الفتاة أو ثلثه يكون خارج البيت!!

ما هذا؟!

بإمكان الأخت الصعود لسطح البيت لأجل فيتامين D علشان الإخوة اللي بتتقمص، بإن قراراها في البيت سيضر صحتها.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

تقريبا الذي يمنع الأهل من إخراج ابنتهم قبل 3 سنوات:

أنها تَحبي ولا تستطيع المشي، فإذا أنعم الله عليها واستطاعت أن تقف على قدميها = بسرعة بسرعة اذهبي للحضانة والمدارس والفسح والمصايف والدروس والجامعات والنوادي والچيمات وزيارات هنا وهنالك والعبي في الشوراع بالإسكيت .

- فإن لم تجد شيئا قط للخروج من أجله؟

= فقد ابتكرن تسكعات في الشوارع يسمونها "تغيير جو".

فتخرج الفتاة كل يوم من أجل الدراسة النظامية، فإذا جاءت الأجازة قالت: أريد الترفيه قد كنت مضغوطة في الدراسة!

أختنا: متى هتتلمي في البيت؟

قال عنها الذهبي: امرأة محتشمة، زاهدة، عابدة، كبيرة القدر.

تاريخ الإسلام.

وقال ابن كثير: كَانَتْ مِنْ سَادَاتِ النِّسَاءِ.

البداية والنهاية.

وهذا يبين لك أن المرأة بإمكانها أن تكون جليلة القدر وهي ببيتها إن شاءت.

قال ابن الجوزي - عن يوم وفاتها -: امتلأت الأسواق والشوارع بالناس أكثر من يوم العيد، وشاع عنها الذكر الجميل والزهد في الدنيا، وحدثني أخوها أنها كانت كثيرة التعبد شديدة الخوف، ما خرجت في عمرها من بيتها إلا ثلاث مرات لضرورة.

المنتظم

- لم تخرج فاطمة العطار من بيتها إلا ثلاث مرات! — قطوف في حماية المرأة