مما لاح لي أنه نعمة: أن تكون رجلا حقيقيا.

إي والله إنْ كنتَ رجلاً فيجب أن تجثو على ركبك لله قائلا: اللهم لك الحمد أن جعلتني رجلا نبيلا.

أخي: إذا استحضرتَ الأنذال والرعاع والمنسونين وأهل الدناءة والخسة = لاح لك نعمة الرجولة التي حُرم منها عشرات الملايين من مُدَّعيها.

كلما رأيتَ مخنثًا أو حقيرا دنيئًا أو منسونا أو ديوثًا أو عديم المروءة = قُلْ: اللهم لك الحمد على الرجولة، اللهم لا تحرمني من نعمة الرجولة والشرف في التصرفات، ولا تسلبها مني يا رب.

والله أعلم.

#قطوف_حول_الأخلاق

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

تخيل لو كنت مثل فلان المنسون

أو عديم الشرف مثل علان

أو فاقدا للمروءة

أو أو...!

تخيلت النعمة التي أنت فيها؟

إن كنتَ رجلا سَيدا نبيلا = هنيئا لك.

مع مراراة ستتجرعها من المنسونين والمخنثين حولك في كل مكان.