قال ابن رجب:
ليس من شرط المحب العصمة، ولكنه كلما زلَّ تلافى تلك الوصمة.
قلت: ساق ابن رجب هذا ليبين كيف تكون العلاقة بين العبد وربه.
ولكن أقول: ينبغي تعميم هذا المفهوم على جميع العلاقات:
- بين الوالد وولده والعكس.
- بين الأم وولدها والعكس.
- بين الأخ وأخيه.
- بين الجار وجاره.
- بين الصديق وصديقه.
أمَّا استرواح الخطأ وأن الآخر سيغفر وقلبه كبير ونحو هذا = فقد لا يدوم.
أخطأتَ في حق ولدك أو أبيك = قُمْ واعتذر إليه.
أخطأت في حق صديقك = صارحه أنك أخطأت وتلاشى تلك الوصمة في المستقبل قدر المستطاع.
إنَّ الإتكالَ على المودةِ السابقةِ = غرورٌ
فالله قد هدَّد الأنبياء جميعاً: لو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون، رغم ما لهم من مكانة ومنزلة.
فلا تعتمد على منزلتك عند أبيك أو أخيك أو صديقِك فقد يتغير الأمر.
الإعتذار الإعتذار عمَّا بَدَرَ والتعهد بعدم فعل الذنب مرة أخرى = يُصَفِّي النفوس
والله أعلى وأعلم.
#قطوف_حول_الأخلاق

