وضعتُ حدودا لأمر متعلق بأبنائي، ونبهت البيت عندنا، وأبلغت زوجتي تخبر أهلها: أن مَن سيتعدى هذا الحد = سأقوم بقطع زيارة أولادي لهم سنة كاملة، ولو أنهم زارونا هُم لمنعتهم رؤية أولادي.

فهذا حَدٌّ لا أسمح بتجاوزه بحال.

فأطاع أهلي وأصهاري والحمد لله.

فلقيت عَديلي فأخبرته بالقرار -لأن أولادي سيذهبون لخالتهم-

فقال: هل أنت جادٌّ في حرمان أبنائك من رؤية أجدادهم سنة كاملة للمخالفة؟ أم تقول ذلك من باب التهديد فقط؟

فحلفت له بالله: أني فاعل ما هددت به وزيادة.

فقال: لهذا لم يجترئ أحد على مخالفتك.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

القرارت القوية وعلم الآباء أنك ماض فيما ستفعل = يساعدك على برهم.

فلا هم يخالفونك ولا أنت تعقهم

مقالات مرتبطة4