مما ألتزم به في حياتي عامة وفي أسرتي خااااصة: لا يخرج من فمي وعد ولا وعيد إلا وأنا أنوي تنفيذه + أنا قادر عليه.
فمن الخطأ الجسيم أن يُعرف عنك أنه تتكلم وفقط!
فهذا سيجرئ الناس عليك، لعلمهم أنك تتكلم وفقط ولن تنفذ شيئا!
ومن أبرز الأسباب المؤدية إلى النكوص: الوعيد الكبير غير المستحق، أو الوعيد بما لا تقدر على تنفيذه أو الوعيد بما لا تنوي فعله.
و كذا الأمر في الوعود!
ترى أخانا عندما يحدث أمرا عاديا -وربما تافها- يتوعد ويقسم ويحلف جاهدا بالله أنه سيطلق زوجته ثلاثا أو لن يخاطب هذا الرجل ما عاش أو لن يدخله له بيتا قط أو لن يسمح بزيارته قط أو.. إلخ. بما يصل أحيانا إلى الوعيد بالقتل 🥴 هههه
لذا عندما يغضب أحدهم ويتوعَّد = يقول الناس: لا عليكم، فقلبه أبيض "بـ يطلع يطلع وينزل على مفيش".
(سفيه يعني) لكنه في حالة غضب فلا يحبون أن يقولون له: أنتَ سفيه حتى لا يزداد اشتعالا 🥱
أخي: العلاقات عامة -والأسرية خاصة-: لا تدار بتلك العنجهية والتهور والثورجة.
عندما تضع "وَعدًا أو وعِيدًا" ليكن في رأسك:
- تنوي الالتزام به.
- قادر على تنفيذه.
- مناسب ولائق.
والله أعلم.
#قطوف_حول_الأخلاق

