مما ألتزم به في حياتي عامة وفي أسرتي خااااصة: لا يخرج من فمي وعد ولا وعيد إلا وأنا أنوي تنفيذه + أنا قادر عليه. فمن الخطأ الجسيم أن يُعرف عنك أنه تتكلم وفقط! فهذا سيجرئ الناس عليك، لعلمهم أنك تتكلم وفقط ولن تنفذ شيئا! ومن أبرز الأسباب المؤدية إلى النكوص: الوعيد الكبير غير المستحق، أو الوعيد بما لا تقدر على تنفيذه أو الوعيد بما لا تنوي فعله.و كذا الأمر في الوعود!ترى أخانا عندما يحدث أمرا عاديا -وربما تافها- يتوعد ويقسم ويحلف جاهدا بالله أنه سيطلق زوجته ثلاثا أو لن يخاطب هذا الرجل ما عاش أو لن يدخله له بيتا قط أو لن يسمح بزيارته قط أو.. إلخ. بما يصل أحيانا إلى الوعيد بالقتل 🥴 ههههلذا عندما يغضب أحدهم ويتوعَّد = يقول الناس: لا عليكم، فقلبه أبيض "بـ يطلع يطلع وينزل على مفيش". (سفيه يعني) لكنه في حالة غضب فلا يحبون أن يقولون له: أنتَ سفيه حتى لا يزداد اشتعالا 🥱أخي: العلاقات عامة -والأسرية خاصة-: لا تدار بتلك العنجهية والتهور والثورجة. عندما تضع "وَعدًا أو وعِيدًا" ليكن في رأسك: - تنوي الالتزام به. - قادر على تنفيذه. - مناسب ولائق.والله أعلم.#قطوف_حول_الأخلاق
- قطوف حول الأخلاق- الوفاء بالوعد أو الوعيد.
- قطوف في صلاح الأزواج- الوفاء بالوعد أو الوعيد.
معروف عندنا بالبيت: إذا تَوعَّد أحمد = فكن على حذر، ثم كن على إياس من تراجعه عن تطبيق ما هدد به.
كذلك معلوم إذا وَعَدَ بخير = فلن يتراجع عن وعده أبدًا.
- هل لم أرجع من قبل؟
= بالرغم أنني لا أتذكر موقفا بعينه الآن لندرة ذلك، إلا أنه عموما لو قررت التراجع عن وعد أو وعيد فـ سأرفق ذلك ببيان سبب التراجع الذي سيكون وجيها للغاية + لائق جدًا.
فلو قلت جدلا: لن نزور بيت فلان لـ3 أشهر كـ وعيد لخطأ ارتكبه، ثم أصابه حادث أليم، فقررت التراجع تلك المرة لهذا الظرف الاستثنائي والذي لن يكون أخلاقيا أن أستمر في تطبيق التَوَعُّد.
أو اطلقت وعدًا ما.. بالذهاب إلى المكان الفلاني -كترفيه- ثم لاح لي أنه يوجد في هذا المكان معاص -كغناء مثلا أو ألفاظ نابية منتشرة- حينها لا يجوز تطبيق الوعد لأنه طرأ طارئ شرعي قاهر يمنع من فعله بحذافيره.
وعليه: لا تجد صورتك اهتزت، لأنك عندما تطلق 6000 وعدًا وتنفذها جميعا ويُعلم عنك صدقك في الوعود، ثم تنكص مرة لأمر قاهر جسديا أو دينيا أو أخلاقيًا = فلن يخدش سمعتك.
وكذلك إذا توعَّدتَ 430 وعِيدًا ثم نفذتهم جميعاً ولكنك نكصت مرة لأمر قاهر أو أخلاقي أو شرعي = فلن يهز صورتك الحازمة
قال لي عديلي: لهذا لا يجترئ عليك أحد.
ما الذي يدور في رأسي عندما يخالفني أحد في توجيهات عيالي؟
سلسلة الخصومات مفيدة في هذا الباب خاصة المنشور 4-6
قال أبو بكر الصديق:
وَلَا تجْعَل قَوْلك لَغوا فِي عَفْو وَلَا عُقُوبَة، فَلَا تُرجى إِذا أمَّنتَ، وَلَا تُخَاف إِذا خَوَّفتَ، وَلَكِن انْظُر مَتى تَقول وَمَا تَقول، وَلَا تعذب على مَعْصِيّة بِأَكْثَرَ من عقوبتها، فَإنَّك إِنْ فعلتَ أثِمتَ، وَإِنْ تركتَ كذبتَ.
نثر الذر للآبي

