أريد لفت انتباهك كأب وكأم أن اعتداءك على أبنائك وظلمك لهم يشتمل على ذنبَين رئيسَين ثم ذنوب أخرى ضمنية.
الأول: معصية الله سبحانه وتعالى وهي معصية عظيمة ضد الفطرة، وكما تعلم فالذنب كلما خَفَّت دواعيه كلما عظُم الإثم، فما بالك ودواعي ظلم الأبناء منتفية جملة!
فمحبتهم فطرة والتضحية لهم والبذل لهم فطرة، فمخالفة هذه الفطرة = كبيرة من الكبائر.
وقد عَدَّ الهيتمي إضاعة العيال من الكبائر فأصاب، فما بالك بالإقدام على الظلم الذي هو كبيرة في حق كل أحد!
الثاني: حق الولد نفسه.
ثم هَب أننا ضغطنا على الولد ليسامحك، فماذا أنت فاعل في حق الله؟
ملحوظة: قد يبر الولدُ أبَويه -حتى لا يقع في العقوق- ولكنه غير مسامح لهما!
فلا يعني لطف ولدك معك أنه مسامحك على إجرامك.
والله أعلم.
#قطوف_حول_الأبناء

