إذا نظرتُ إلى المقاهي وجلوس الرجال عليها بالساعات المتتالية التي ربما تصل لـ4-6 ساعات، أقول في نفسي:
متى زار هذا الرجل أمه المسنة؟
أين زوجته الآن وماذا تعمل الآن؟
أين ابنته صاحبة ال14 - 22 سنة؟
ماذا يفعل ولده ابن 16 - 25 سنة الآن يا ترى؟
هل زار جدته خلال هذا العام؟
أليس هؤلاء أولى بجلوسه وحنانه ورعايته واهتمامه؟
أليس المال الذي ينفقه على المقهى بيته أولى به؟
لا ينقضي عجبي والله من هذا التصرف.
تركوا زوجاتهم وعيالهم وأمهاتهم يواجهون عواصفاً شديدة عاطفية أو نفسية أو دينية أو أخلاقية وجلسوا يشاهدون مبارة كرة قدم!
#قطوف_حول_البيوت

