عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ أَنْكَحَ ابْنَتَهُ رَجُلاً لَا يُنْفِقُ عَلَيْهَا، فَأَرْسَلَ إِلَى الزَّوْجِ فَأَتَى، فَقَالَ: «أَنْكَحَنِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ لِي شَيْءٌ!» 🤷 فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «أَنْكَحْتَهُ وَأَنْتَ تَعْرِفُ! فَمَا الَّذِي أَصْنَعُ؟ اذْهَبْ بِأَهْلِكَ».
المحلَّى (9/258).
قلتُ: كثيرٌ من الآباء يزوِّجون بناتهم، أو الأخوات يتزوَّجن برجالٍ من أجل «حساباتٍ نفسيَّة أو شخصيَّة أو اجتماعيَّة عندهم».
ثمَّ بعد الزواج يندمون حين تلوح لهم الحقيقة، وأنَّ ما قاموا بالتضحية من أجله لا يستحقُّ ما حصَّلوه، أو يتبيَّن لهم أنَّ ما كانوا يخافون منه لا يستحقُّ كلَّ هذا ولا هذه التضحية.
#قطوف_حول_الأصهار

