عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ أَنْكَحَ ابْنَتَهُ رَجُلاً لَا يُنْفِقُ عَلَيْهَا، فَأَرْسَلَ إِلَى الزَّوْجِ فَأَتَى، فَقَالَ: «أَنْكَحَنِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ لِي شَيْءٌ!» 🤷 فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «أَنْكَحْتَهُ وَأَنْتَ تَعْرِفُ! فَمَا الَّذِي أَصْنَعُ؟ اذْهَبْ بِأَهْلِكَ».

المحلَّى (9/258).

​قلتُ: كثيرٌ من الآباء يزوِّجون بناتهم، أو الأخوات يتزوَّجن برجالٍ من أجل «حساباتٍ نفسيَّة أو شخصيَّة أو اجتماعيَّة عندهم».

ثمَّ بعد الزواج يندمون حين تلوح لهم الحقيقة، وأنَّ ما قاموا بالتضحية من أجله لا يستحقُّ ما حصَّلوه، أو يتبيَّن لهم أنَّ ما كانوا يخافون منه لا يستحقُّ كلَّ هذا ولا هذه التضحية.

#قطوف_حول_الأصهار

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

مثالٌ للتوضيح:

- تتزوَّج برجلٍ صايع خوفَ العنوسة أو مكيدةً.

- تتزوَّج برجلٍ تالفٍ من أجل المال؛ لأنَّه يملك شقَّةً كبيرةً، ويستطيع إقامة زفافٍ جيِّد + مغفَّل سيكتب قائمة.

ثمَّ تُفاجَأ بعد زواجها بأنَّ ما قامت بالتضحية في سبيل تحصيله = هباءٌ.

حينها تعضُّ على يديها بالنَّواجذ.

ثمَّ ليتها تدرك إجرامها، وتتعايش وتسدِّد وتقارب، بل يذهبون يُخطِّئون الرجل الفاسد، وأنَّها تزوَّجت به ظنًّا منها إصلاحه!

ثمَّ تطلب الطلاق وتشرِّد العيال وتجرجره في المحاكم تحت حجَّة أنَّه سيِّئ!

هذا يعلِّمك أنَّك لا بدَّ أن تسمع من الزوج.

مقالات مرتبطة2
- لا تزوّجْ ابنتَك فقيرًا -لحساباتٍ شخصيّةٍ- ثمّ تشتكي من فقره! — قطوف حول الأصهار