كنتَ شابًا وأردتَ الالتزام بتعاليم الدين وابتلاك الله بأمٍ عقربة وأبٍ منسونٍ يصدونك عن سبيل الله إلا ما أُشرب من هواهما؟

أظنك كنتَ في غاية التعب والمشقة معهما.

إذن فاعلم أنك ما رأيتَ ابتلاءً إذا علمتَ ما تعانيه الأخت التي تريد الالتزام وأمها حربوءة وأبوها لا كرامة له.

إنَّ ما تعانيه الأخوات الصغيرات في بداية التزامهن مع أمهاتهن العقارب = لا يوصف شره.

وكانت نصائحي لهؤلاء الأخوات أرفَقَ من نصائحي لأخٍ أمُّهُ تعانده، هذا لعلمي التام بـ عتو الحربايات وإسرافهن في الخصومة.

فمهما بلغت مضايقات والديك فلن تكون كمضايقات البنات.

ذاك لأنه إنْ طفحَ بك الكيلُ = ربما تركتَ لهم المدينة وعشت وحدك وتزوجت، أو سافرت لتعمل بالخارج.

لكن ماذا تفعل الفتاة لو طفح بها الكيل؟!

خاصة وأن الفتاة التي تريد الله والدار الآخرة أضعف في الخصومات والصراعات والحِيَل.

إن الآباء والأمهات الذين يصدون عن سبيل الله موقوفون أمام الله، ومسؤولون عن ما ألحقوا بعيالهم من أضرار نفسية وغصبهم على المحرمات.

تلك الأخوات التقيات اللاتي يناضلن من أجل الابتعاد عن محرم أو التشبث بفعل فرض من الفروض = أولى البنات بالزواج مِن مَن ينتشلهن من وَحل الأُسَر البعيدة عن الدين.

-من دون التغاضي عن ما قد يفسد الأسرة لاحقا-

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

- ميول بعض الشباب إلى الدين في سن صغير فلا يسمح لهم إلا بالتدين الذي يوافق عليه المجتمع.

🔗مقال على فيسبوك

- في كل عائلة امرأة تصد عن سبيل الله.

🔗مقال على فيسبوك

- كلما سمعت امرأة صوت حق = وجدت ألف صوت يثنونها عنه.

📄- كلمة سمعت امرأة صوت حق = وجدت ألف صوت يثنونها عنه.

- الحرباية لا تسمح لأحد بالالتزام بالتعاليم الصحيحة للإسلام ولو فتكت بهم. — التكتيكات في التعامل مع الحربايات