كلما سمعتْ المرأةُ كلمةً ترضي الله وتُحَرك بداخلها شيئا من فطرتها وأرادت أن تمتثلَ الصوابَ الذي تحِن إليه = وجدتْ 1000 صوتٍ في الواقع والمواقع ينتقد لها هذا الصواب ويُستخرج منه مفاسدًا مَوهومة ليُثْنونها عن ما تريدُ فعلَه من صوابٍ وانتهاء عن أخطاء ورَّطها فيها المجتمع!
ثم بالأخير نتهم جيل النساء بأنهن كذا وكذا.. !
إذا كان الرجال يَضلون بعد هُدىً جرَّاء ما يَسمَعونه ويرَونه ويُحاط بهم! فكيف بالمرأة وهي أضعف عقلا وأهش نفسًا وأسرع تشتتا!
لا زلت على رأيي ولن أحيد عنه إن شاء الله:
لو وجدت النساءُ بيئةً حاضنة طيبةً تعلِّمها الصحيح وتربيها عليه وتمنعها من الخطأ وتزجرها عنه = لوجدتَ ما يسرك منهن "بما يدهشك".
الأب والأم كما ترى = فجاء الشباب والبنات كما ترى 🤷

