قد يعتري شباب الثانوي -عمر 16-19- ميولا إلى دين الله والتخلص من الذنوب.
-فماذا يفعل المجتمع؟
= يجتهد الجميع لإثنائه وتحطيمه! خاصة إن كان إلتزاما حقيقيا بتعاليم الدين، المتمثلة في اجتناب النواهي والمكروهات وفعل الفرائض والمستحبات.
المجتمع يسمح للشباب أن يكون مؤدبًا غاضا بصره ينتقي ألفاظه (وهو ما يسمح به النظام العالمي بالمناسبة).
أقصد: سترى الناس يسكتون عن الالتزام الذي توافق عليه الدولة فقط، لكن أن يقرر الألتزام بسنة النبي ﷺ! = فهيهات.
يا شباب 16-23 اثبتو ثبتكم الله، واعلموا أنها فترة وتنتهي.
يا شباب: قد مررنا بهذا قبلكم، ثم أذعن الجميع لما صمدنا وتمسكنا بما نراه من صواب، فلا تظنوا أن الضغط عليكم -لتتركوا فريضة أو سنة أو تفعلوا محرما أو مكروها- سيدوم طويلا، لا لا، بل قريبا يتوقف هذا الإجرام عنكم.
فأروا الله منكم شجاعة وقوة.
إن ما يمارسه الفساق -وخاصة كبار السن منهم- على هؤلاء الشباب = رهيب.
أعانكم الله على الفساق.
يا شباب: ما تجدونه من حلاوة للإيمان في قلوبكم = فبصبركم على البلاء.
والله لو تراجعتم لذهبت عنكم تلك الحلاوة.
قال النبي ﷺ الجنة أقرب إلى أحدكم من شِراك نعله، والنار مثل ذلك.
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت

