في كل عائلة امرأة تصد البنات عن سبيل الله.

كلما أرادت فتاة أن تنتهي عن الاختلاط أو ترك العمل أو تلبس النقاب أو تبتعد عن الغناء والمسلسلات أو حفلات الزفاف أو تضع بعض الضوابط في تعاملات ما.. أو تكثِر من الطاعة وتنتهي عن المعصية = جاءت إليها تلك المرأة لتثنِيها عن قرارها الصحيح!

تلك المرأة هي أخس امرأة ستراها -وللأسف تجد لها صوتا وحشمة في العائلة!- وعلى الفتاة الابتعاد عن هذه المرأة وعدم استشارتها وعدم الوثوق في رأيها.

- ما العمل إذا كان قريبة جدا؟

= تحجيم العلاقة وخنقها -تخنق العلاقة مش الولية- 🥴

أقصد: علاقة عادية غير وطيدة.

لأن تلك البُومة لن تتوقف ولن تخرس أبدًا عن تثبيط الفتاة، وستؤز الفتاة أزًا على الذنوب.

المشكلة هنا دور الأب المتفرج على إهانة ابنته!

وغالبا تلك البُومة تقدر على إخافة الأب بمفاسد وهْمية إذا قررت ابنته المشي في الطريق إلى ربها.

لا أستطيع أن أشرح لك ما ستفعله تلك الحربوءة إذا قررت الفتاة عدم الذهاب للجامعة لأن هناك محرمات.

قد تبلغ عنها الـ FBI 😒

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

الأب متحمل كل تلك الأوزار.

ترى البنت تشتهي أن تلتزم بأشياء دينية ومش قادرة من الحرابئ!

- مسموح للشباب أن يلتزموا بالأمور الدينية التي يريدها المجتمع فقط!

📄- يميل كثير من الشباب إلى دين الله فيحاربهم الناس إلا ما أشرب من هواهم وأذن فيه النظام العالمي.

- كلما سمعت امرأةٌ صوتَ حقٍ = وجدت ألفَ صوتٍ يثنونها عنه!

📄- كلمة سمعت امرأة صوت حق = وجدت ألف صوت يثنونها عنه.