سأخبركم ببعض الأمور لمن يريد أن يؤسس ابنته على الفساد، فلا تجادله لاحقا.
- اجعلها دائما تختلط بالرجال حتى تألف اعتياد الجلوس مع الرجال (تجمعات عائلية، جامعة مختلطة، تتكلم مع الرجال بدون داع، ارسلها لتشتري هي من الرجال بالرغم من وجودك)
- ما أهمية ذلك؟
= حتى إذا تخرجت في هذا الإجرام وأردَّتَها أن تخرج للعمل لتجني المال = لا تلتفت لحرام واختلاط وعيب وهكذا...
بل تعمل أي شيء ومع أي أحد.
المهم الفلوس يا أستاذ.
يوجد نقطة مهمة أكثر:
اجعلها تتمرن قبل البلوغ على اعتياد دهان المكياج بالخارج، ولبس الثياب الضيقة في الشوارع وكشف بعض الشعر = حتى تبلغ وهي لا تشعر بأي حرج أو حرمة في ذلك، بل وقلة الإنكار ممن حولها، لأنهم اعتادوها كذلك.
أقصد: أقتل كل مشاعر الحياء والخجل بداخلها.
فإذا ذهبتْ لاحقا للجامعة المختلطة وسافرت دون محرم ونامت خارج البيت = تكون مرتدية ثيابا مثيرة جنسيا جميلة وجذابة تخطف الأنظار.
أدركها، فلربما تقول لك: الجامعة المختلطة حرام، أو لبس الثياب الضيقة حرام، أو حفلة التخرج فيها أغاني واختلاط وهذا حرام، أو تقول لك أفراح الزفاف بصورتها الحالية من تعرٍ وأغانٍ ورقص واختلاط وقذارة = حرام! وأنها لن تشارك في هذا الإثم والخذلان والباطل أو أو... إلخ!
- هل تخيلت يوما أن تأتيها بوظيفة = فتقول لك: نحن حالتنا المادية جيدة فلا يجوز أن أخرج بغير داع؟!!
- هل تخيلت أن تأتيها بوظيفة تستلزم بعض المحرمات -اختلاط، ربا، غرر، أغاني، تعري- = فأنكرت هذا وامتعنت عن التوظف؟!
هل تخيلت حجم الكارثة التي ستحل عليك؟!
أدركها قبل أن تمشي مع البنات الوهابية آكلات الآيس شوكلت.
أدركها قبل أن تقول لك: هذا حرام وهذا منكر وهذا لا يجوز = إنها ستشق عليك!
وعليه: عليك بوأد كل شعور ديني عندها -إلا ما أُشرب من هواكم طبعا🤷-.
لإن حضرتك تعلم أننا ننظر الكلام على إيه؟ والنسوان الحربوءات ماذا تريد؟
- هل تريده من الدين؟
= جميل جدا، سنقول: هو من الدين، لأن الشرع يدعم العرف.
- لأ بص، النسوان لا تريد هذا الفعل -أو القول- من الدين.
= لا تقلق، فهذه أيسر، سنقول: إن هذا ليس من الدين، وإنما من الوهابية والمتشددين والدين يسر 🤷.
----------
هناك عدة نقاط أيضا من الأهمية بمكان:
- الاستئناس في الكلام مع الرجال الغرباء
- الضحك في الشوارع
- التعطر والبرفانات.
- سيلكون تكبير الثدي والأرداف.
- الاعتياد على مشية المرقعة والمياصة.
- الخضوع بالقول.
- عدم تقبل الحق.
- عدم محاسبتها على أي خطأ سابق لتنمية الكبر داخل قلبها.
- اعطاءها هاتفا دون رقابة، وحبذا لو اعطيتها مالا دون رقابة أيضآ.
- مصادقة البنات المتبرجة والتي تمارس بعض المحرمات، أو مَن أهاليهن يعملون بعض المهن المحرمة، حتى لا تشعر بتأنيب ضمير.
- النظر للمتدينة باحتقار ودونية وسخرية.
- اترك تربيتها للأم ولا تتدخل إلا عندما يحضها أحدهم على الصلاح، فتتدخل بالإنكار عليه بأنك أبوها وتعرف مصلحتها.
وغير ذلك من الأمور التي إن اتقنتها منذ صغرها = ستصير صنديدة عنيدة في الباطل والزور والدخول في معارك جنسية شرسة في المجتمع.
هناك تفصيلات قادمة ستنفع أهل الدياثة والانحلال.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الأبناء

