• قطوف حول الوعي- التخويف والمعايرة من كلام لا يعجب الناس -اللحية، النقاب، الإسبال- أنموذجا.

قام فريق من العصاة وبعض الجهلة من طلبة العلم بتخويف المشايخ من الكلام عن بعض المسائل -كحلق اللحية وإسبال الثوب والنقاب، فضلا عن بعض السنن كالسواك والعمامة... إلخ- = فيخوِّفونه من الكلام في هذه المسائل، مصَرِّحين بأنها من القشور، ثم يرعِبونه بأنه تركَ دماء إخوانه في فلسطين ويتكلم في إسبال الثوب!!

فخاف شريحة من أهل العلم وطلابه أن يتكلموا في هذه المسائل خوف المعايرة!!

مما يدل على نجاح هؤلاء الجهلة فيما أرادوا الوصول إليه.

في حين لم يتوقف أحد عن الكلام في بعض المسائل الأخرى التي هي أقل أهمية من اللحية والإسبال والنقاب.

فحالق اللحية عُد من الفساق.

والإسبال قد عُد من الكبائر!

لكن هذا سيجرح مشاعرَ فاعِلي هذا الخطأ، وهُم الشريحة الكبرى.

فبدلاً من أن يتوبوا ويفعلوا ما أمروا به = إذا بهم يهاجمون المتكلم بأن دماء الفلسطينين تُسَال!!

في حين أنه عند نشر التفصيلات التي تبين أن اللحية سُنة وكذا الإسبال، واختيار الأقوال السهلة -وربما الشاذة- في المسألة = لا تجد أحدًا يقول: تركتم غزة، وتقولون أن حلق اللحية سنة والإسبال مباح والنقاب بدعة!

والسبب: أنه رأي يميل أكثر الناس إليه، ويرضي ضميرهم، لهذا لا يهاجمونه.

يفعلون فعل النسوان؛ عندما تتكلم عن المرأة بشيء يحضها على الالتزام، فتراهن يقلن: تركتم الجهاد وتتكلمون عن النسوان؟!

في حين لو مدحت المرأة وثمنت مجهوداتها الطيبة = لا تجد مَن يقلن لك: تركتم الجهاد وتتكلمون عن النسوان!

وبهذا يتبين لك أن أهل العَور هؤلاء يتصرفون تصرفات النسوان!

الطريف أن المرأة ملساء مسبلة ثيابها!!

وأنا هنا لا أقصد شيئا.

تعليقات وإضافات صاحب المقال5

ملحوظة:

أنا لا أكاد أتكلم في هذه المسأئل لأنني أتكلم في أخرى، لا أنني أراها مسائل لا يؤبه لها، ولا تستحق أن تذكر!

وإنما تكلمت لانزعاجي من تهميش مسألة جاء فيها ذكر النار (الإسبال) والاهتمام والحفاوة بما دونها!

- مَا أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ. أخرجه البخاري.

وبالنسبة لـ اللحية: فقد سمعت فاسقِا ممن يدعون اتباع المذاهب والتصوف يقول: أن إعفاء اللحية قذارة!

تف عليك يا مجرم.

لا يصح أن تخاف من أن تتكلم عن شيء من الدين خوف الملامة بفلسطين.

نعم غير لائق أن يكون كل حديثك عن اللحية والنقاب والاسبال والسواك دون الكلام عن دم المسلمين، لأن هذا ليس فعل النبي ﷺ ولا أصحابه.

لكن أن يُمنع الكلام عن اللحية والإسبال والنقاب جملة وتفصيلا نهائيا خشية الملامة = فتصرف غير صحيح.

لو أنني أحلق لحيتي وسمعت من يحثني على إعفاء اللحية = سأثمن قوله وأشكره -ولو لم أفعل-.

لكني لن أقول له: تركت دم غزة وتتكلم في اللحية!

أنتَ حين تفعل هذا التصرف الدنيئ، ما هو شعور الكبر والغرور والتعالي داخل قلبك؟

يا هلا بإلغاء 15000 متابعة 😁

لم تبين لي لو أن الرجل قصر ثوبه فوق الكعب وأطلق لحيتها وسَوَّك فاه ماذا ستتضرر به فلسطين!

الإخوة والأخوات تراهم يمزحون وينشرون مأكولات ومياصة ومرقعة وسخافة وسخرية، ولكن لو تكلم أحد عن اللحية والإسبال والنقاب = هنا تأتي فلسطين!!

🔗مقال على فيسبوك