ترى شبابا وفتيات قد عافاهم الله من الزنا والفواحش والكلام المحرم -بما يسمى "الحب والغرام"- = فيشتهون لو كان لهم علاقات!!
كيف لشاب أنعم الله عليه بصرفه عن طريق النساء وصرف النساء عنه؛ فبدلا من أن يحمد الله ويشكره على آلائه = يشتهي لو كان صاحب علاقات نسائية!!
أخي: أنت تحتاج علاجًا لغبائك.
أو فتاة حباها الله بحسن خُلق وأدب وتربية؛ فمَنَّ الله عليها بأن صَرَف عنها هذا الطريق المُر = فتتمنى لو كانت محط اشتهاء الرجال، وحرصهم على السعي خلفها!!
يا أخت: حضرتك غبية ولا متخلفة؟!
بدلاً من أن تشكري الله على نعمِهِ، تشتهين لو كنتِ حديثَ مجالس بعض الرجال الفساق وتحرشاتهم؟!
ما هذا بالله؟!
من كثرة ما يسمع الولد والبنت عن الحب والغرام والهدايا والأحضان والقبلات... إلخ = يشتهون لو جربوا ذلك.
ولو أنهم يعلمون ما هم فيه من نعمة = لسجدوا كل يوم شكرا لله على هذه المعافاة.
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الأخلاق

