عندما تكتشفين أن زوجك ينوي أن يَسير في الحلال مع امرأة، أو يَسير في الحرام مع نسوان = فأمامك خياران:1- إما حضرتك ناوية على الانفصال، وفي هذه الحالة = اطلبي الطلاق - بغض النظر عن تفاصيل الحكم الشرعي في طلب الطلاق في هذه الحالة، والذي أراه عدم جواز طلب الطلاق، لكن هذا ليس موضوعنا الآن- المهم: ستذهبين لزوجك؛ سلام عليكم، أريد الطلاق.وفي هذه الحالة: لا تكملي المنشور، لكن تكملين المنشور ثم تعترضين! = هحظرك، فالكلام القادم ليس إليك. 😐2- وإما حضرتك تنوين الاستمرار في الزواج لأسبابك الدينية، والشخصية، والاجتماعية، والأسرية، والنفسية، -بغض النظر أيضًا عن تفاصيل الأسباب وأهميتها لديك-.فبما أنك ستكملين، وقررتِ أنتِ بنفسك استمرارك في الزواج:ففي هذه الحالة يمكنني أن أُسدي إليك نصيحة.يا أخت: أنتِ مطالبة برفع الطاقة القصوى في جهد العطاء للإشباع النفسي والعاطفي والأسري والجنسي والجنسي والجنسي والجنسي والجنسي لدى الزوج.- لماذا؟= لأنك بهذا ستحصلين على أعلى سعادة متاحة الآن، مع عدم التفاتك لأفعاله.فما هي الاحتمالات الواردة حينها إن أحسنتِ التعامل والإشباع الحقيقي، وإعطاء كل ما يمكن من أنوثة؟. 1- إن كان يمشي في الحلال = قد يتوقف لشعوره بالشبعوإن كان يمشي في الحرام = فكذلك قد يتوقف للشبع، خاصة لو كان عنده ديانة. 2 - سيستمر ولكن بشكل أقل (وهذا محتمل قوي، وهو الأكثر شيوعًا). يعني لو كان يفعل الحرام كثيرا = سيكون تارة وتارة. ولو كان ينوي حلالا = فقد يسير فيه ببطء. 3- سيستمر في نفس فعله مهما قدمتِ إليه. فإن كان يسير في الحلال = فإثنائه حينها من المحال. وإن كان يسير في الحرام = فدليل على ضعف ديانته الشديد، وهذا سيحتاج لوازع ديني مع ما تبذلينه.وفي كل الحالات أنتِ رابحة بعدما قررتِ الاستمرار.فأنتِ تحصلين على إشباع جنسي ونفسي جيد معه + تعاملكما فيما بينكما جيد جدا.مع محاولة تجاوز الشعور بالألم مما يفعله من خلفك. --------لكن عمليا وواقعيا ماذا تفعل الزوجات؟- الزوجة تقرر أن تستمر العلاقة.= ستقول: جميل.- هقول لك: لأ مش جميل، 😒 لأن الزوجة تريد أن تكمل العلاقة، ولكن تجعلها نكدا وصراعا وتزداد إهمالا له وتطاولاً وإفسادا للعيال وجرأة عليه!! فلا يجد الزوج أمامه إلا أن يزداد في الحرام! (مع عدم تبريرنا لفعله، وهو آثم، ولكني أوضح لحضرتك ما سيحدث)، أو يزداد جدية في الحلال، وحينها سيكون مبرره أقوى🤷.تخيلي أي السيناريوهات الثلاثة، ثم تفكري، هل: تكونين سعيدة قدر الإمكان مع وجود أخرى معه، أم تكونين تعيسة مع وجود أخرى معه؟. فيا بنت الحلال، إن قررتِ استمرار الزواج = فاستمتعي معه.أنا أقول لك: كل المواجهات مع الزوج = ستبوء بالفشل، نعم قد يعدك بعض الوعود، لكن أنا آتيك من المستقبل وأقول لك: سيخلف هذه الوعود.محال رجل قرر السير في طريق النساء - حلالا أو حراما - ثم يرجع للوي بوز زوجته وعنفها في الكلام 😏.الحالة الوحيدة التي قد يرجع فيها عن سيره (سواء في الحلال أو الحرام) = أن تحتويه زوجته نفسيا وجنسيا وجنسيا بما لا يتصوره عقله.فإن قررتِ مخالفة ما نصحتك به = فهذا شأنك.والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج#قطوف_حول_العلاقة
- ما على الزوجة إذا علمت أن زوجها يسير في الحلال أو الحرام مع نساء؟
تعليقات وإضافات صاحب المقال2
أختنا العزيزة: لو مخك ضيق والـ iq عند حضرتك بعافية وكده، وترين أن أنني أبرر للحرام، أو أريد أن أظلمك = فراجعي الكلام تاني 10 مرات قبل أن تعلقي.
- لماذا؟
= حضرتك متابعة للصفحة من 3 شهور، صح؟
هل رأيتِ من قبل امرأة اعترضت عليَّ، ثم أنا جادلتها وصارعتها وعملنا 34 تعليق داخليا بالمنشور؟.
- لأ.
= طب رديت عليها حتى 1 تعليق.
= طيب فكرتي إيه السبب؟.
- إيه؟.
= علشان بحظرها يا فندم 😏.

