• قطوف حول العلاقة- مبادرة المرأة بالعلاقة وإظهار اشتياقها للزوج (+ جماع الكبيرة مع الشاب والعكس).

مبادرة المرأة بالعلاقة وإظهار اشتياقتها لرجل ما بذاته = هو ذروة ما يمكن أن يحدث في مقدمة علاقة، ولا أعلم للرجل أشهى من ذلك قط.

قال الخوارزمي:

{عُرُبًا أَتْرابًا} أراد العاشقة لزوجها المشتهية للوقاع وبه تتم اللذة.

مفيد العلوم صـ395.

لذا عندما غَلَّقت زليخة الأبواب وقالت: {هيت لك} = فإنها قد أتت الأمر من وجهه وكماله بما يعصف باتزان مَن أمامها.

ولكن ربك يعصم عباده المخلَصين.

أريد أن أقول: من أسوأ ما تم تشويهه لدى الرجل والمرأة -سواء- أن الرجل مَن يجب عليه المبادرة، بل تبالغ في ذلك الزوجات الحربايات التي تعاند زوجها فتكسر نفسه قبل الجماع.

فإن الرجل كلما شعر بالفوقية والعلو = كان أكمل، وأي علو أعلى من رجاء المرأة الرجلَ أن يشبعها منطرحة بين يديه ملبية له ما يريد لِيمُنَّ عليها؟!

ثم أي مذلة وانكسار أن يتسول الزوج -الذي يفترض سيادته!- حتى يحصل منها على جماع! ثم لا يزال يتوسل إليها ويرجوها ويحاول أن يحقق لها ما تتمناه لتتفضل عليه وتسمح له بـ مرة كل حين! ثم بعدها تتأفف أنها مضطرة لأن تغتسل وأنه لا هَم له إلا فرجه! وأنها في شُغُل عن ذلك!!

لا جرم أن هؤلاء الرجال يعانون من ضعف وسرعة قذف

كيف لا وقد تم تحطيمه وكسره وإهانته وإذلاله!

لذا تجد المشتكيات من ضعف الرجال هُن الحربايات، وهذا متوقع فعلا.

أقصد: ماذا تنتظر من قدرات رجل مهان مذلول مكسور؟!

#قطوف_حول_العلاقة

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

مما ترددت في ذكره بالمنشور:

أن ما فعلته زليخة رهيب خطير، فإنها أكبر سنا وأعلى مكانة اجتماعية!

- يعني إيه؟

= يعني كل واحدة منهما كفيلة بالعصف باتزان وتماسك الرجل.

أقصد: تخيل أن ملكة أو سيدة أعمال كبيرة جدا فاحشة الثراء تطلب شابا بالاسم ليشبعها!

هل يستوي ذلك مع امرأة عادية تطلب شابا ليشبعها؟ = محال.

كذلك المرأة كبيرة السن في مثل هذا الموقف أخطر من الشابة.

- بس يا أحمد: الشابة أحلى في الجنس من الكبيرة الأربعينية، ألا ترى أنهم يحرصون على الزواج من الأبكار والصغيرات لأنهن أمتع؟

= لا أختلف معك أن العشرينية أشهى من الأربعينية، لكن في هذا الموقف بالتحديد = الأربعينية أخطر على اتزان الرجل العشريني.

هذا لأن اشتياق عشرينية لعشريني وإخبارها إياه أنها تحب الجماع معه = متوقع، فخبرتها عادية، ورضاها به متوقع كذلك، لكن أن تشتاق امرأة أربعينية لجماع شاب وتثني عليه مع خبرتها الكبيرة وأنها جربت عدة رجال = فله مذاق خاص عند الشاب.

أقصد: سيفرح الشاب أنه قادر على إشباع أربعينية بالرغم من خبرتها الواسعة.

لذا تجد كثيرا من حالات الزنا تقع من الشباب مع كبيرات السن، هذا لأنه في مثل هذه المواضع هي أحب إليه من ناحية إثبات الفحولة من العشرينية.

وبالمناسبة: الأمر عكسي كذلك، الأربعينية ستكون أكثر انتشاءً لأنها ترى أن أنوثتها لا زالت قادرة على الفتك باتزان عشريني.

أقصد: الكبيرة تعلم أن جماع الصغيرة أحلى وأشهى، بل جسد الصغيرة أنعم وأكثر تناسقا بلا تردد، فإذا شعرتْ من داخلها أنها قادرة بأنوثتها على خطف شاب أصغر منها = زاد من اشتعالها وفرحها.

فالأمر ممتع لكليهما: الأربعينية منتشية أن أنوثتها طاغية للدرجة التي جعلت شابا يترك الناعمات الصغيرات ويأتيها.

والشاب الصغير منتشنٍ أن فحولته مرعبة للدرجة التي أخضعت واسعة الخبرات له.

فهمت الحتة العميقة دي؟

وإنما سيفرح بالعشرينية في هذا الموقف الرجل الكبير.

أقصد: لو رجل أربعيني أظهرت له عشرينية اشتياقها = سيعصف به عصفا.

هذا لأنه من المعلوم أن الشاب أكثر فحولة وشراسة وقوة من الكبير، وأن شابة صغيرة طاغية الأنوثة في عنفوان شهوتها لن يشبعها إلا شاب مثلها في قوتها وأقوى، فإذا أظهرت خضوعا واستسلاما لرجل كبير في السن = طاش عقله.

لذا كانوا ينصحون كبار السن بالزواج من الشابات، هذا لأن إظهار شابة أنها شبعت منه = رهيب بالنسبة إليه، فكيف إنْ بادرت هي إليه؟ فكيف إن أظهرت توسلا إليه ليشبعها؟

وهذا يفسر لك لماذا توقع الشابات الصغيرات الرجال الكبار سنا وعقلا! -سواء بالزواج أو بالزنى-

أقصد: قصص شهيرة: الرجل الفلاني -كبير السن والمقام- تلعب به فتاة عشرينية الكرة!

هذا لأن تلك العشرينية تثني على فحولته وتظهر تعطشها له = فلا يملك نفسه، إذ هذا أعظم ما يمكن أن يحققه من لذةٍ ونشوةٍ في هذا السن.

بل وكذا الصغيرة منتشية مع الرجل الكبير، إذ يَسرُّها أنها استطاعت الفتك به بالرغم من سعة خبراته، فعندما يحط عليها في نهاية المطاف بعد هذا العمر وتلك الخبرة = تشعر أنها طاغية الأنوثة كذلك، إذ استطاعت أن تجذبه هذا الجذب بالرغم من تجاربه الكثيرة السابقة.

أريد أن أقول:

1- ما فعلته زليخة (كبيرة السن + عظيمة المقام الاجتماعي + إغلاق الباب + إظهار الاشتياق عملا + التصريح بالانطراح قولا) = لا مزيد عليه لتحطيم أتقى رجل، لذا قلت: ولكن الله يعصم عباده المخلَصين

2- زواج شاب صغير بامرأة كبيرة أو زواج رجل كبير بفتاة صغيرة = لا غضاضة فيه لديهما جنسيا، ويتم الأمر بينهما بساعدة وسرور وليس كما يتوهم البعض.

بشرط أن يكون هناك رضا بهذا ابتداءً وسعادة غير غصب أو اضطرار.

وقد تظل الفتاة الصغيرة سعيدا جدا مع كبير السن إذا كان معددا ويشتاق إليها خاصة، فإن هذا يزيدها انتشاءً على أنها قادرة على خطفه من ضرتها

- هل أنا أؤيد هذا؟ = عادة لا، فكما أن له محاسنا من جهة ما للطرفين، فإنه مساوئه أكثر عادة، ولا أؤيد فارق السن أكثر من 10 سنوات أو 12 سنة على أقصى تقدير.

فإني أخشى أن تذهب تلك النشوة.

أقصد: أخشى من الشباب -رجل وامرأة- ممن تزوجوا كبار سِن بفارق كبير -30 سنة مثلا فما فوق- أن تخفت عندهم نشوة أنهم قادرون على إعفاف أصحاب الخبرات، ثم يذهبون ليبحثوا عن جنس في مكان آخر مع شباب في مثل أعمارهم.

فمهما كانت المرأة صاحبة خبرة وإشباع للشاب للصغير إلا أن الجنس مع الصغيرة يبقى أفضل بلا تردد، وكما أن الرجل الكبير مهما كانت خبرته وقدرته على الإشباع بفضل فهمه للنساء إلا أن الجنس مع الشاب مختلف في كل شيء.

لذا لا أؤيد الفارق الكبير وإن كانت مخاوفي قد لا تتحقق إذا تمتع الشابان -رجل وامرأة- بديانة تمنعهما عن الحرام.

3- بطلان ما يقوله المغفلون والحمقى: دي زي أمه أو أخته الكبيرة أو زي أبوها أو أخوها الكبير.

لا يوجد في الشرع "مثل أمه ولا مثل أبيها"

لذا تراني ضد الاختلاط الدائم على الدوام، سواء كانوا شبابا كلهم أو كبارا كلهم أو شبابا وكبارا، لذا الاختلاط الدائم لم يحله الشرع قط.

الاختلاط الدائم = رعب.

والله أعلم.

إظهار المرأة اشتياقها للزوج مع التصريح بهذا قولا = لذة الإنزال تقريبا.

لذا إن بادرت المرأة ثم تمت العلاقة بطريقة صحيحة ثم أثنت المرأة على الرجل بعد العلاقة = كملت العلاقة بإطلاق وتم الإشباع الحقيقي لهما.

يؤخذ مما قلت:

- مَن أرادت إعفاف زوجها وعفافها = فلتبادر هي.

- تشكر المرأة زوجها بعد الجماع، وتبدي امتنانها له

- ألا ترى أن المرأة تحب أن يبادر زوجها كذلك وتستشعر انها مرغوبة؟

= نعم، لكن في موضعه، وهو أن تبدأ هي بإظهار المفاتن والثناء والرغبة ثم الرجل إذا تحرك = تحرك تجاهها بالمدح والثناء والاشتياق والإرادة كذلك.

من الآخر: الجماع الصحيح يكون فيه "مانح وممنوحة" هذا يمنح عطاءه وفضله وجوده، وتلك تأخذ المنحة.

وكأن البداية استجلاب عطاء هذا السيد، ثم يقوم السيد بإرضاءها وإشباعها بالعطاء.

كيف تبدأ العلاقة وكيف تنتهي؟

📄العلاقة الصحيحة = تضع كل شيء لاحقا في موضعه.

الجنس وأثره في وأد الخلافات أو اشتعالها بين الزوجين

📄- الجنس وأثره في وأد الخلافات أو اشتعالها بين الزوجين.

العلاقة الصحيحة = تذهب ما في القلب من شحناء

📄- العلاقة الصحيحة = تذهب ما في القلب من شحناء.

التصورات المغلوطة -التي يُعتقد صوابها- = تضر بالزوجين فلا يشبعان

📄- التصورات المغلوطة -التي يُعتقد صوابها- = تضر بالزوجين فلا يشبعان.

حيرني السعار الجنسي بين المتزوجين!

📄- حيرني السعار الجنسي بين المتزوجين!

تعطي المرأة حق زوجها في كل وقت -أم سليم أنوذجا-

📄- تعطي المرأة زوجها حقه في كل وقت -أم سليم أنوذجا-.

أهمية استنزاف من يشاهدون الإباحية

📄- الاختلاط والتبرج أحد أسس فساد الشباب وإلحاق الضرر بهم حتى بعد الزواج -بداية المشكلة-

المستمر في مشاهدة الإباحية لن يشبع

📄- عندما تتوب من الإباحية نتفاهم في موضوع الإعفاف 😒

ابتعاد الزوجة عن زوجها إذا علمت بتورطه في أخطاء = خطأ

📄- ابتعاد الزوجة عن زوجها إذا علمت بتورطه في أخطاء = خطأ.

استنزاف الزوج وإشباعة جنسيا ونفسيا إذا عُلِمَ أنه يسير في الحرام أو الحلال = هو التصرف الصحيح.

📄- ما على الزوجة إذا علمت أن زوجها يسير في الحلال أو الحرام مع نساء؟

لو فهمت المرأة ما يشعر به الرجل إذا رغبَ في علاقة فأبت = ستعلم لماذا تعلنها الملائكة

📄- لو علمت المرأة ما يشعر به الرجل إذا رغبَ في العلاقة فأبت = ستعلم لماذا تعلنها الملائكة.

الحرباية لا تعطي الجنس سهلا

🔗مقال على فيسبوك

الحرباية والاغتصاب الزوجي! -تعيير الزوج بالضعف لاحقا- فالمناكدة تضعفه

🔗مقال على فيسبوك

ماذا يفعل مَن تلاوعه زوجته؟ وهل قد يكون عنده أخطاء؟

📄- ماذا يفعل مَن تلاوعه زوجته؟ وهل قد يكون عنده أخطاء؟

الرجل يحتاج إلى التعدد بسبب تقصير الزوجة

📄- أحوج الرجال إلى التعدد هم أزواج الحربايات.

لا أتذكر أن جائتني شكوى من رجل معدد أن إحدى زوجاته حربوءة تَعند معه ولا تعطه حقه في الفراش

📄- لا أتذكر أن جائتني شكوى من رجل معدد أن إحدى زوجاته حربوءة تَعند معه ولا تعطيه حقه في الفراش!

على المرأة أن تبادر بالتلبية إذا أرادها زوجها وتتفرغ له

📄- على الرجل أن يسرع إلى زوجته إذا تحرك شهوته.

قد يكون المانع من لهف الزوجة للعلاقة سوء الزوج لا أنها نسوية

📄- قد يكون المانع من مساعدة الزوجة لآل زوجها هو شرهم.

إقامة العلاقة إقامة خاطئة = نذير شؤم بهدم الأسرة

📄- أهمية العلاقة الصحيحة.

أهمية تزين الرجل ونظافته

📄- على الرجل أن يتزين للمرأة ويكون نظيفا.

قبل أن تشتكي مع عدم الحصول على جنس متكرر = انظر في نظافتك ورائحتك. -الثناء مهم بعدها-

📄- قبل أن تشتكي مع عدم الحصول على جنس متكرر = انظر في نظافتك ورائحتك. -الثناء مهم بعدها-.

فهم العلاقة = أهم من القوة فيها

📄- توقف عن القراءة في العلاقات الحميمة من مجهولين.

لا تظلم المرأة وتضايقها ثم تطلب جماعها!

📄- لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يجامعها!

كيف تكون العلاقة في الحيض؟

📄- الاهتمام بإشباع الزوجة حتى في الحيض.

- مبادرة المرأة بالعلاقة وإظهار اشتياقها للزوج (+ جماع الكبيرة مع الشاب والعكس). — قطوف حول العلاقة