قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ مِنْ امْرَأَتِهِ حَاجَةً فَلْيَأْتِهَا وَلَوْ كَانَتْ عَلَى تَنُّورٍ.
أخرجه أحمد والترقفي والطبراني وغيرهم.
قلت: على المرأة ترك كل ما في يدها مهما عَظُمَ تلبية لحاجة زوجها.
فشهوة الرجل حاضرة عاجلة تتَّقد بأدنى نظرة لامرأة أعجبته.
انظر لقول النبي ﷺ:
إذا أبصر أحدكم امرأة، فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه.
أخرجه مسلم -تأمل قوله: ما في نفسه-
وفي حديث ثان: إذَا رَأَى أحدكم امْرَأَةً تُعْجِبُهُ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ مَعَهُنَّ مِثْلَ الَّذِي مَعَهُنَّ.
أخرجه أحمد وابن أبي شيبة.
لذا ينبغي إعفاف الزوج على الدوام، بل وتهيئة الظروف الملائمة لهذا العفاف.
التعجيل الدائم والمستمر لعفاف الزوج = هو أهم مهمات الزوجة، بل هو أعظمها.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج
#قطوف_حول_العلاقة

