إن كانت النساء لا يقدرن على إعفاف أزواجهن، وكل يوم حَملة تحرض ضد الزوج حتى بلغ الأمر أن جعل طلب الجماع اغتصابا!، وأن الجماع ليس من لوازم النكاح، وأنه ينبغي تفهم أن أكثر النساء لا يقدرن على طلبات الرجل، وكثير من النساء يتهربن منه، وبعضهن يشعرن بمشقة منه وشكاوى لا تحصى فيها تذمر من طلب تكرار الجماع، أو الممارسة في الشتاء حتى أن بعض النساء يسخرن من اهتمام الرجل بهذا! السؤال: فمن أين هذا الزنى المستشر إن كانت النساء لا تبالِ بالجنس ولا يلتفتن إليه ويترفعن عنه ولا يفكرن بالنصف التحتاني؟ 🥴أختنا المتزوجة: اشبعي زوجك وبلاش تلاكيك، الجميع عنده شهوة يريد إفراغها، كل ما هنالك أنك عقروبة أو حتى مخدوعة من كلام العقارب.#قطوف_حول_العلاقة
- قطوف حول العلاقة- إن كانت كل النساء لا يقدرن على إشباع الرجال حتى صار حملة ضد الاغتصاب الزوجي 🥴 فمن أين أتى الزنا!
- قطوف في صلاح الأزواج- عِفي نفسك وزوجك يا وِلية، الجميع عنده شهوة بلاش اشتغلات.
تعليقات وإضافات صاحب المقال3
الحرباية لا تعطي الجنس سهلا
على المرأة أن تبادر بالتلبية إذا أرادها زوجها وتتفرغ له
📄- على الرجل أن يسرع إلى زوجته إذا تحرك شهوته.
يراجع المنشورات واللينكات بداخلها
هذا أجمع وأشمل منشور 👇
ترى المرأة -وكذا الرجل- هتموت وتتزوج من أجل الجماع، وربما تبكي من شدة الشهوة، وقد تتورط في إباحية من شدة وَجْدها = ثم تتزوج فتنغص على الرجل الجماع!
انتو بتهرجو صح؟!
مش هنقدر نِحِد من شيوع الزنا إلا بإعفاف حقيقي للمتزوجين -رجال ونساء- هذا لأنه للأسف الشديد: الزنا بين المتزوجين -رجال ونساء- أكثر منه بين الأبكار!

