الزوجة الحربايةُ لا تُمَكِّن زوجها من نفسها.

واعلم أن النسوان العقارب لا يعطين الجنس لأزواجهن سهلاً.

هذا لأنك لن تجد حرباية إلا وهي عنيدة متكبرة.

ولما كانت العلاقة الحميمة لا تكون صحيحة إلا برجل قوي شرس وامرأة ضعيفة مستسلمة بين يديه = أنِفَتْ نفسُ المتكبرة من تلك العلاقة التي تجعلها ضعيفة مستسلمة تحت زوجها.

كيف ستتكبر بعدها عليه وتزمجر فيه وتنهره! وقد كان يعتليها منذ دقايق؟!

ثَمَّ مشكلة أخرى: لو تمت علاقة صحيحة فإنها تستلزم مدحًا منها لفحولته وإبداءَ السعادة مما صنعَ، وهي لن تفعل للكِبرِ الذي يملأ قلبها والعِند الذي يحرق كبدها.

لكن ستواجهها مشكلات إنْ أوقفت الجِماع بالكلية، فمثلا:

- ماذا ستصنع والمجتمع سيأكل وجهها إنْ لم تنجب؟

- ماذا تصنع والشهوة تأكل في جسدها؟

- قد يبدأ زوجها بالزواج عليها أو طلاقها أو فضحها للريبة في عدم تمكينه مطلقا.

= فكان الحل لديها أن تعذب زوجها في الحصول على الممارسة فلا تَظهر ضعيفة مستسلمة منهارة بين يديه.

فبالرغم من حاجتها للعلاقة نفسيًا بل واجتماعيًا إلا أنها تحاول إقناع المسكين أن هذا أمر لا يعنيها ولا تلتفت إليه، وأنها منشغلة عنه، وأنها تعطيه مِنَّةً منها!

لذا هي تحرص كل الحرص على توبيخه قبل العلاقة "أنت مش بتفكر غير في كده" أو "أنا مش فاضية للكلام ده"

تلجأ لهذا حتى تكسر أنفه ونفسه قبل اعتلائها فلا يشعر بقدرته وسيطرته.

إن الحربوءة حريصة على تحطيم فروسية زوجها وشجاعته.

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

#قطوف_حول_العلاقة

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

لذا تجد المرأة التي تتهرب من الجماع = حربوءة -إلا أن تأتي بعذر واضح مقبول يعيب زوجها حقيقة-.

ترى الحربايات إذا اجتمعن حرصن على ذم الجنس.

ولا تذم الجنس امرأة سوية.

- الحربايات والجنس. — التكتيكات في التعامل مع الحربايات