ترددت في نشر هذا المنشور كثيرا ليس لأنه غير لائق، وإنما لأنه ليس من منهجي أن أكون صدًا للمتابعين.

لأني أرى أن تحريك المتابعين لي للنشر بسبب رد فعلهم الإيجابي أو السلبي = تصرف باطل.

لهذا أعرضتُ عن التعليق على ردود الأفعال، لكن لما حصد المنشور أكثر من 1100 متابعة جديدة في يوم واحد: رأيت أن استثني ذلك لمرة واحدة فقط، خاصة أنها مفيدة للمتابعين، ولمنهجي ولطريقة الكلام.

لأنه من المتوقع أن عددا منهم لا يعرفون طريقتي في الكلام ولا منهجي في النشر؛ فيناكفون بغير تدبر وهحظرهم كالمعتاد يعني

أقول: منشور "بالتراضي مش بالعافية".

= أنا لم أعلق عليه وأوضح التصرف الصحيح للزوج.

- ازاي دا انت كاتب منشور طويل عريض!

= ماهو أنا كتبت سيكولوجية النسوان الحرباية والنساء الصالحة، وصدى ذلك على سيكولوجية زَوْجَيْهِنَّ

أقصد: كل ما قلته هو بيان نية المرأة الحربوءة ونية المرأة الصالحة وتصرفاتهما.

وبينت أن الجماع الصحيح لا يمكن بحال أن يكون صحيحا إلا بسيطرة وعلو من الرجل، وخضوع واستسلام من المرأة.

وهذا تدركه كل نساء العالمين وكل رجال العالم أجمع، وهذا هو السبب العميق لتملص هؤلاء الحربايات من بذل الجماع الصحيح، لأنها لن تقبل بهذا الخضوع ولو أن تضيع على نفسها الحصول على علاقة صحيحة.

وسبقت وبينت هذا بالتفصيل في هذا المنشور:

🔗مقال على فيسبوك

- يعني أنتَ لم تقلْ: يحصل على الجماع بالعافية؟!

= محصلش.

المنشور أهو: 🔗مقال على فيسبوك

اتفضل هات لي كلمة واحدة قلت فيها على الزوج أن: "يغصبها" أو "عنوة" أو "بالعافية" أو "وهي ليس لها رغبة" !

أنا قلت: الجماع الصحيح يستلزم "سطوة وسيطرة وعلو وقهر" من الرجل [بل لو أن الزوجة هي الراغبة والمبادرة؛ سيكون الزوج قاهر عال ساطٍ عليها كذلك]

ففي كل الأحوال: هي موافقة أو غير موافقة، طالبة أو مطلوبة، راضية أو مغصوبة، سعيدة أو متضايقة = لا بد من سطوة الرجل واعتلائه.

وهذا ظاهر من التصميم البيولوجي للجنسين حتى.

فبلاش نتكلم في أمر بديهي، لأن التي تعاند في ذلك مختلة عقليا، ولا حاجة لمحاولة إفهام متخلفة مشوهة = فكل محاولة ستبوء بالفشل.

لكن أُضيف: لا يمكن للرجل الحصول على اعتلاء حقيقي للمرأة جسديا قبل أن يعتليها نفسيا.

أقصد: من طرف المرأة لو لم يعتليها الزوج نفسيا = فلن تحصلَ على المطلوب مهما كانت سيطرته جسديا.

لكن كذلك لا يمكن السيطرة نفسيا بدون استسلامها جسديا (كلاهما متشابك ويستلزم أحدهما الآخر) وإن كنت أعتقد أن الاعتلاء النفسي يسبق بخطوة.

المهم حتى لا نبعد: أنا لم أقل أن تتم العلاقة قهرا للمرأة.

- طيب أمال انتَ نشرت سيكولوجية المرأة الحربوءة اللي بتتملص ليه؟

= علشان أوضح تصرفها الحقيقي إنها متكبرة ومتخلفة عقليا، ثم احميها

- تحميها؟!!

= آه أحميها دينيا ودنيويا واجتماعيا.

فلو أن امرأة في عقلها بـ2 جنيه فهم = ستدرك كم كنت مشفقا عليها.

أ - ضغطت عليها لتبتعد عن تصرفات المناكدة حتى لا تدخل الجحيم يوم القيامة.

ب - بينت لها أنها مخطئة وزوجها لا يحصل على علاقة صحيحة ولا هي أيضاً.

وأن ذلك أحد أسباب الهياج الشديد لدى زوجها في حين أنه عمليا قد لا يكون بهذه القوة، وكل هذا بسبب أن العلاقة الخاطئة تضر بهما.

وأن هذا الشبق عند كليهما سببه أنهما لا يحصلان على علاقة صحيحة = وعليه: سيتضرران بالرغبة القلبية بما قد يؤذيهما.

ووضحت ذلك بمزيد تفصيل في هذا المنشور:

🔗مقال على فيسبوك

ج - حميتها مجتمعيا، وهذا لائح من التنبيه الوحيد في المنشور.

فبالرغم أن المنشور كان يضغط عليها بقوة شديدة، إلا أن تلك النساء يُتَّهمن في عرضهن وشرفهن.

أقصد: يقولون بأنها محال أن تتملص إلا وفي نيتها رجل آخر، أو تزني مع آخر؛ لهذا هي لا ترغب في زوجها. (خاصة أن هذا يقع من بعضهن فعلا)

فنبهت وأكدت أنها شريفة "كأصل فعل خاطئ"، وأن تفريعات الفعل الخاطئ لا ينبغي أن تُسحب على الفعل الخاطئ.

فأصل فعلها الخاطئ هو: "الكِبر، والعناد، والغباء" فهي تريد مزيد إمعان في إذلال زوجها وإهانته وكسره.

لا أنها زانية أو ترغب في الزنا. فتنبه. (فلا تسحب التفرعيات على الأصول)

وهذا تنبيه شديد اللطف والرفق مني لتلك الصعلوكات الحربوءات.

أريد أن أقول:

- أنا رغبت في حمياتها دينيا فلا تدخل النار -وهو أشد ما اهتم به ﷺ-

- وحمايتها نفسيا لتحصل على مشاعر جميلة هي محرومة منها بتخلفها وغبائها -وسبق وبينت أن أغبى نساء العالم هُن الحربايات العنيدات-

- وحمايتها مجتمعيا من الاتهام بالزنا أو التشوق إليه.

(طبعا وجود زانيات يلاوعن أزواجهن = خارج البحث حاليا، والأمر لا علاقة له وثيقة به؛ لهذا أعرضت عنه، وإنما له علاقة وثيقة بأمور في الاختلاط سبق التنبيه عليها في منشورات الاختلاط لا داعي لاستدعائها الآن)

هذا لأن هذه الحرباية لن تعدم رجلا ينصح زوجها بأن زوجته الحربوءة تمشي في الحرام ولذلك لا تعطيه الحلال سهلا!

ولربما هُن رأين ذلك بأنفسهن عند بعض مَن شارك المنشور.

- طيب يا أحمد، لمَّا كل دا للمرأة الحربوءة، وكل الحنية دي! أمال إيه للراجل إن شاء الله من المنشور!!

= مفيش

- مفيش يعني إيه؟!

= يعني مفيش

، المنشور كان بيخاطب المرأة الحربوءة بما يكشفها أمام نفسها، ويكشف نيتها الحقيقية: الكبر والعناد والغباء وضعف الديانة (لا أنها مرهقة ولا متعبة كما تدعي كذبا) = حتى تصلح من نفسها فتسعد في الدنيا والآخرة.

وبالأخييير: أكشف حقيقتها للزوج، بدلا من أن يفكر أنها تزني من ورائه + يفهم إنها عنيدة وكذابة وبتتصنع الانشغال والتعب وكل ذلك بسبب إعاقتها الذهنية وتخلفها + يبتعد الشاب المقبل على الزواج عن هذه المتخلفة.

- طيب [سيبك من الشباب حاليا] بعد ما نيتها اتكشفت للزوج، يعمل إيه دلوقتي؟!

= معرفش

.

- بص يا أحمد: أليس الصحيح أن يطلقها ما دامت تلاوعه؟!

= معرفش

.

- يا أحمد: هي تلاوعه وغير مرتاحة ولا هو مرتاح، فكل واحد منهما يذهب لحال سبيله، قُل الحق ولا تقُل معرفش.

= معرفش

- هي تلاوعه يا أحمد، فلو كان عنده كرامة يطلقها، صح؟!

= معرفش

.

- امممم أقولك: هو يتزوج عليها حتى تتأدب، وتعرف مقامها، وإذا تَمَنَّعت عليه: يتركها ويذهب للأخرى، فهذه النوعية من النساء تتأدب وتعتدل عند التعدد، صح؟

= يا عم هو حر، على راحته أنا مالي

.

- امممم أقولك: من الآخر هو يغصبها، حتى لو هيضربها مرة ولا اتنين بحيث تتلم بقى، ولا تكرر هذا العناد والغباء، لأنها لو علمت أنه لن يتهاون مع هذا التهريج = هتتلم.

صح يا أحمد؟!

= ما قلت لك معرفش يا عم انتَ

.

- امممم هقولك على آخر حاجة: أليست هي تلاوعه لأنه لا يملأ عينها أصلاً؟!

= معرفش

- لأ انتَ عارف، لإنك قلت قبل كده: الحرباية لا تستطيع العيش إلا مع رجل طري! والصراحة يا أحمد: هو لو كان راجل = لم يكن ليقبل بهذا التهريج من أول لحظة، صح؟!

= صح، طب ما حضرتك مذاكر أهو منشورات العام الماضي! فازاي بقى بتطلب منه "يضربها أو يغصبها أو يتجوز عليها" وهو أصلا حزين على عينه! قصددددددي: لا حول ولا قوة إلا بالله، معرفش يا عم النيلة أنتَ، أنا معرفش بقولك، متجرجرنيش في الكلام.

- اممم طب سؤال: أنتَ قلتَ: الصالحات لا يحدث بينهن وبين أزواجهن مشكلات، صح؟ ولا ناوي تقول معرفش بردو؟!

= آه صح، قلت كده.

- طيب ازاي وهي بتتعب بردو، وتعمل أمورا كتيرة بالبيت (ماهي صالحة بقى

) ولا هي الصالحة لا تتعب نفسيا ولا بَدَنِيًّا! -على الأقل تعب المعدة، والنساء مشتهرة بآلام البطن دايما-؟!

= لأ بتتعب عادي

.

- امممم طيب ما هي بتتعب أهي زي الحربوءة وبتعتذر، أمال الفرق إيه؟!

= الفرق أن الصالحة لا تعتذر إلا لعذر حقيقي يمنعها من ذلك بدنيا أو نفسيا، والزوج يكون على دراية بذلك، وتاريخها ناصع وجميل معه.

أقصد: هي على مدار حياتها تلبي له ما يحب بأسرع ما يمكن، بألطف أسلوب وطريقة، وتعطيه العلاقة سهلة جميلة مع مدحه وإظهار الرغبة في القرب منه وحضنه، فعندما لا ترغب لعارض = فهو مدرك ومتفهم أن هذا عارض وطارئ استثنائي.

ليس هذا فحسب؛ بل هي تبادر إليه عند زوال العذر.

بمعنى: لو كانت تعاني من مغص أو صداع أو إعياء أو إرهاق شديد واعتذرت منه = فبزوال ذلك ستبادر إليه وتعوضه وتعتذر منه وتظهر له مزيد محبة ونعومة ورفق وتودد.

وهذا مما يسعد الزوج + يقبل منها اعتذاراتها لاحقا لو اعتذرت، بل هو سيحزن لألمها، لعلمه أنها لن تعتذر إلا لوجود ألم حقيقي.

من الآخر: الزوجة الصالحة بينها وبين زوجها خطوط اتصال وتفاهم حقيقي.

لهذا أنا قلت: لا يوجد شكاوى بين هؤلاء السعداء، فهي تبادر عند قوته، وهو يعذرها عند ضعفها ويأخذ منها المتاح والممكن، ثم لو دار بهم الزمان وضعف الرجل، فهي تراعي ضعفه ولا تعايره وتحصل منه على المتاح الممكن.

فعلاقة الصالحات بأزواجهن علاقة ودودة لطيفة جدا، تقوم الزوجة فيها بما يليق بالمرأة اللطيفة المطيعة المستسلمة، ويقوم فيها الزوج بما يليق بالرجل القوي الرحيم.

بس كده، والله أعلم، والسـلام عليـ..

- لا لا استنى يا أحمد، أنتَ هتجري! ثانية واحدة معلش، أنتَ نسيت أن هناك زوجة تشتكي أن زوجها ممكن يكون غير نظيف، أليس من المفترض أن تنبه الرجال؟!

= منا نبهت قبل كده يابني! ماهو مش معقول كل ما هنزل منشور يتناول جزئية ما = أحشد 1000 تفريعة عليه!!

- فين المنشور دا؟ هات لينك علشان أصدقك بدل ما أنت بتقعد تقول: سبق ونبهت، سبق ونوهت ومفيش لينكات!

= اتفضل منشور أهو:

🔗مقال على فيسبوك

- تمام، بس بردو يا أحمد فيه زوج مش بيقول كلام حلو، وأنتَ عارف المرأة بتحب تسمع الكلمة الحلوة

= اتفضل:

🔗مقال على فيسبوك

- طيب بردو في زوجة بتشتكي إن زوجها بيكون تعاملاته سيئة وكلها ظلم، وبعدين يستعبط ساعة العلاقة، ومفيش تقدير ولا مراعاة لمزاجها أبدًا.

= لم أنْسَ والله، اتفضل منشور أهو:

🔗مقال على فيسبوك

- طيب والزوج اللي واخد الموضوع عافية لإنه قوي بدنيا، فالزوجة تتعب ثم تخرج غير مستفيدة! مش المفروض دي نساء محترمة لازم ننبه الزوج بردو إن الموضوع محتاج قوة عقلية وحكمة قبل قوة جسدية! خصوصا أن هؤلاء الرجال يقرأون قصصا في العنف؟!

= حاضر؛ اتفضل منشور أهو:

🔗مقال على فيسبوك

- بس في راجل عنده تصورات مغلوطة حول العلاقة الصحيحة.

= منا عارف ونبهت قبل كده:

🔗مقال على فيسبوك

- بس بردو يا أحمد مش هننكر إن فيه رجالة تضغط على الزوجة جدا وكذلك لا تراعي شهوتها.

= حااااضر، اتفضل يا سيدي منشور أهو:

🔗مقال على فيسبوك

- ههههه دا انت جاهز، بس انتَ نسيت بقى إن الزوجة محتاجة تشبع حنان عاطفي قبل جسدي، فضلا عن إن في زوجات لها رغبات خاصة واستثنائية، مش المفروض بردو نراعيها؟! ولا أنت أهم الحاجة الرجل! ما انتَ متحيز للرجالة أنا عارفك

.

= هههههه ماشي يا عم شكرا، والله ما نسيت، لكن بما إني سيئ كده = فهذا منشور يراعيها من كل وجهٍ، ويلطف بها من كل جهةٍ، مع ضغط عليها كذلك (ماهو مش كله طبطبة)، اتفضل:

🔗مقال على فيسبوك

#معذرة: المنشور طويل جدا، والشاهد منه هو من منتصفه عند الكلام على رقم 1 "علاج الأزمة الحالية"

- طيب، أحيانا كلامك يوحي: أن كل مَن تمتنع بتكون حرباية، مع أنها والله بيكون نفسها تريحه. فالمفاجئة إنك قلت انهاردة: إن وارد يكون في سبب قد يجعل المرأة لا تستطيع نفسيا أو جسديا.

= انهاردة!! أنا يابني؟! طب اتفضل منشور العام الماضي:

🔗مقال على فيسبوك

#قطوف_حول_العلاقة

#تنبيه: أي تعليق (اعتراض) بدون قراءة كل ما كتب في هذا المنشور + اللينكات عليه + المنشور السابق + اللينكات عليه = هحظره.

ليه؟

= لإن معاليك مينفعش تدخل تدب بصدرك وتعارض وأنت لا قرأت المنشور بتمعن ولا الإحالات عليه = فطبيعي أحظرك لغبائك وتهورك.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

أثمن ما فعلته الأخوات على المنشور السابق بعدم تعليقهن، لله در المهذبات.

يتابع الصفحة قرابة 10 آلاف امرأة لم تعلق واحدة منهن أبدآ!

بوركَ الفهم والله.

كما أثمن تعليقات الأخوة التي لم تخرج عن الهدف المحدد، والحمد لله لم أحذف أي تعليق فلم يخرج أي تعليق منها عن اللائق أبدًا.

خاصة أن الأخوة يعلمون انزعاجي من استغلال المنشورات التي تضغط على النساء السيئة فيتطاولون على النساء عامة.

لطيف جدا أن الكلام إذا كان يركز على فئة سيئة -نساء أو حتى رجال- أن لا يكون ذريعة للتطاول على باقي الجنس.

- ماذا يفعل مَن تلاوعه زوجته؟ وهل قد يكون عنده أخطاء؟ — قطوف حول العلاقة