امممم الصفحات الجنسية 🙄
لطالما تجنبت الكلام عنها لثقلها على نفسي + الإزعاج.
أقول: منذ عامين وعدد من الإخوة يرجونني لو أراجع الصفحات المشتهرة التي تتكلم عن العلاقة الحميمة، ولكني أرفض.
صفحات بها عشرات الآلاف من المتابعين بل ومئات الآلاف!
بالمناسبة: الكلام في الجنس تستروحه النَفس = لذا يُستَطرد فيه إذا فتِح ولا تقدر على إغلاقه!
فالرجال إذا تكلموا فيه = أكثروا.
والنساء إذا تكلمن فيه = أسرفن.
-أنا فضحت الجنسين باين-
المهم:
أرسل لي إخوة صفحات أراجعها وأقيِّمها وكنت أنفر من ذلك ولا أجيب طلبهم.
فمن القبيح قراءة هذه الأشياء من مجهولين لا يعرفون بعلم، ولا خبرة، ولا ديانة، ولا فهم ولا شيء قط -إلا أنهم معروفون بالانحراف-.
أقصد: كيف يُقرأ معلومات من هؤلاء؟!
أخيرا رضيت أن أقرأ بعد إلحاح من صديق، فتح صفحة ويعطيني المنشورات أقرأها، وطبعا لن أفوت التعليقات.
أقول: لم أكد أقرأ كلمة صحيحة عن العلاقة الحميمة، لا سيكولوجية الرجل، ولا غريزة المرأة، ولا مداعبة، ولا المشاعر المرجوة، كلام كله غلط × غلط، نعم هو يصلح مع المشوهين.
أقصد: ما يقولونه جيد لمن تلوثت فِطَرهُم، فأسرفوا على أنفسهم في الإباحية.
فمَن يقرأ لهم = يدرك أنهم يشاهدون الإباحية ويستمدون منها الكلام!
أما مَن يريد العلاقة الصحيحة = فإنْ ما في تلك الصفحات بمعزل عن الصحيح.
أقول: بعد مراجعة عدد من صفحات: لا يوجد في تلك الصفحات أي خير، ولا أي صحيح، ولا أي علم، ولا أي صواب، ولا أي فائدة.
لذا أهيب بإخواني أن يبتعدوا عن تلكم الصفحات فإنها لا تزيدكم إلا تشويشا حول العلاقة.
قلت من قبل: ما يحدث الآن هو سعار جنسي لا شهوة فطرة وغريرة.
أكرر: ما ينشر في تلكم الصفحات يصلح للمشوهين حصرًا.
#الإباحية_شر_كبير

