أهمية العلاقة الحميمة الصحيحة. إقامة العلاقة إقامة خاطئة = نذير بهدم الأسرة أو تعكرها.هذا لأن العلاقة الصحيحة -بمقدمات صحيحة، وفي الأوقات المُرضية للطرفين، وبالكمية التي يحبانها، وبالكيفية التي يريدانها- = قادرة على وأد جمهور المشاكل بين الزوجين، أو عدم وقوعها أصلاً.وهذا يبين لك لماذا اهتم الأعداء بإفسادها أو تشويهها.فَتش خلف كل مصيبة بين زوجين = ستجد العلاقة وراءها "عادة".وللأسف جمهور ما يفهمه الشباب الآن حول العلاقة هو ما استُخْرِج من الإباحية! فالشاب: إما أخذ تصوره من الإباحية لمشاهدته إياها! أو من أصحابه الذين شاهدوا الإباحية! فرجع الأمر للإباحية بالأخير!!وبعد دخول شريحة كبيرة من الفتيات على خط الإجرام = زاد الأمر شرًا! فالفتاة ستأخذ تصوراتها من إخفاق! أو ممن يَعشن في الإخفاق! وعليه: فخطر الإباحية غير مقتصر على العادة السرية وحسب، بل يمتد خطرها إلى فساد الأُسَر بعد الزواج، إما بمواظبة الزوجين -أو أحدهما- على ما كان يفعله وعدم استغناءه عن الإخفاق القديم! وإما بفساد تصرفاته مع الآخَر فيؤذيه ويشق عليه بالباطل! أريد أن أقول: إقامة العلاقة الصحيحة -من كل وجه- = تساهم في استقرار البيت وهدوء الزوجين.ذلك أن الزوجين اللذَين يقيمان علاقة صحيحة = أكثر هدوءا وأقل توترًا.قد تجد زوجين بينهما مشكلات كثيرة؛ ولو أنهما أقاما علاقة صحيحة = لذهبت تلك المشكلات، إما لأن المشكلة ابتداءً بسبب العلاقة -وهما لا يعلمان ذلك- وإما أنها ستُحَسِّن خُلُقَ المخطئ فيتوقف عن خطئه، وإما أن شريكه قد يتقبل الخطأ في حقه ويتغاضى عنه. ما لا يُنتبه إليه أن كثيرا من توترات المتزوجين وانزعاجهم سببه عدم الحصول على علاقة صحيحة، فتُضَخَّمَ أمورا تافهةً ويُدَقّقَ في سفاسف لأن أحدهما أو كلاهما لا يقدر على الكلام بوضوح فيما يريد.أقصد: أكثر الرجال والنساء لا يستطيعون البوح بما يريدونه بالضبط لحساسية الكلام أو صَد الآخر له وعدم تقبله، فيُخرِجُ انزعاجَه وغضبَه في أمور أخرى تعكر صفو البيت، والآخر يزداد انزعاجا من إشعال الأول لأمر تافه! ما دامت الإباحية منتشرة = فلا تنتظر خيرا.وما دامت الحربوءات يحرضن النساء على ملاوعة الرجل ليدعين أوهاما في رؤوسهن لم تكن تدعيها النساء قديما = فلا تنتظر إلا مزيد شر.ألا لعنة الله على الإباحية والحربايات.#الإباحية_شر_كبير#قطوف_حول_العلاقة
- قطوف حول العلاقة- إقامة العلاقة إقامة خاطئة = نذير شؤم بهدم الأسرة.
- قطوف في صلاح الأزواج- أهمية العلاقة الصحيحة.
- العلاقة إذا تمت بشكل صحيح -كما وكيفا- = تُذهب ما في القلب من شحناء
- الحرباية لا تعطي الجنس سهلا.
- الحربايات يتواصين فيما بينهن بالإشقاق على الرجال.
- الجنس يتم، لكن بدون إشباع
- الزواج من حرباية أحد أسباب ذهاب الرجل للإباحية أو الزنا - ولا يجوز له ذلك بحال -
متابعة الزوج
انتشار الإباحية يتحمل وزره الآباء
الصفحات الجنسية وتشوه فهم الناس للعلاقة
الحربايات النحِسات لَسن أقل خطورة من الإباحية، بل هُن أحد اسباب انتشاراها بين المتزوجين لتحريضهن الدائم النساء على مناكفة الرجل بادعاء الانشغال والإرهاق!
وكأن النساء قديما لم تكن منشغلة مرهقة!
ثم بعد ذلك من المتوقع أن تتجه المرأة الإباحية هي الأخرى لاحتياجها الذي لا يلبيه الزوج بسبب التعكير فيما بينهما، أو ربما ضعُف بسبب قلة الفعل وتفريغه بتصرفات خاطئة!
فَتش في الأرض خلف كل كارثة = ستجد الحربوءات أحد أذرعها عادة.

