إن شئت أن تقول كلمني ما يزيد عن 100 شاب فقل.
قالوا ما بين جاد ومازح: أريد أن أتزوج زوجة ثانية، فأقول له: لا تشعر بالعفاف أليس كذلك؟
= فمن كان باسمًا أُبْسِل، كلهم يقولون: نعم، لا أشعر بالعفاف.
يا أيتها الزوجة المصون، هذا الزوج في حاجة كل يوم لرعاية متعلقة بهذا الأمر، كل يوم كل يوم، ليصفو ذهنه وليكمل يومه.
أنت أيها الأب الذي تركت تربية ابنتكم للنسوان الحربايات وصديقات الشوارع والمدارس يتحدثن معهن عن العلاقة الحميمة بين الزوجين، كان الأولى أن تأخذ هذا من أمها تحت إشرافك ومراجعتك.
تركتموها للمجتمع المريض يغذي فيها:
- مساومة الزوج بالعلاقة -خاصة عند غضبها-!
- إظهار عدم الاهتمام بالعلاقة.
- إقناعها أن كثرة العلاقة "تفكير بالنصف التحتاني" 🥴
- إقناعها أن قلة فعل هذا يدل على النضج! هههههه
- إقناعها أن مبادرة زوجها يقلل من شأنها!
وغير ذلك من المعلومات الخطأ التي قد يصل الحال بين البنات في الحديث عنها لكارثة.
إنْ كان زوج ابنتك موظفاً: جرب أن تذهب إلى عمله وانظر إلى النساء الموظفات معه ولملابسهن وصوتهن المغنج المثير!
وإنْ كان تاجرا: فاذهب إلى مكان عمله لترى نساء يدخلن عليه يهزون غرائزك هزًا وأنتَ في الستين! فكيف به وهو في العشرين أو الثلاثين!
إنَّ الزوج يخرج ليحصل على لقمة العيش فيلقى نساء مثيرات -كلكم تعلمون هذا-!
تركتم تعليم بناتكم هذا الأمر حتى علمتهن الشوارع والمسلسلات.
البنت ستتعلم وستتكلم في الأمر شئت أم أبيت، فإنْ تأخذ تصورها تصورًا صحيحا بإشرافكم قبل زفافها = خير من أخذ تصورها من الشارع.
هذا الزوج يرجع من يوم عمل شاق وفي حاجة لراحة بدنية ونفسية وجنسية مما رآه من فتن؛ فيجد الزوجة -إنْ كانت جيدة- = مهتمة بالطعام والشراب والطهي ونظافة المنزل، وكل ذلك محمود نؤيده وندعمه بارك الله فيها وأحسن الله إليها وبارك فيما بين يديها.
- لكن أين العلاقة؟
= إنها لا تفكر فيها أصلاً!
- قد تقول: لماذا لا يقول لها الزوج أريد علاقة؟
= بغض النظر عن عدم عقلانية هذا الطرح، لأنها كل يوم تطبخ الطعام وتستعد لإطعامه -أهلها أخبروها بأهمية الطعام كل يوم-! وليس من العقل أن لا تطبخ ولا تستعد بأي مكونات طعام حتى يقول لها كل مرة: أنا جائع فأطعميني، فهمتني؟
وصلت الفكرة 🤔 شغل مخك معايا الله يكرمك.
لكن جدلاً سيقول لها عن علاقة؛ الذي يحدث أن الزوجة مظهرها لا يشجعه على الطلب، بمعنى:
- هو جاء البيت.
= هي: ما زالت تصرخ في الأولاد، ما زالت تشتكي آلام ظهرها، ما زالت تشكو تراكم الأطباق في حوض الغسيل، ما زالت تُظهر التبرُّم من كثرة الملابس التي تحتاج إلى غسيل، ما زالت تتكلم بأن الوقت ضيق وكيف ستنجز كل المهام أمامها، ما زالت مستمرة في قولها: ستأتي لنا فلانة وفلانة ولا أدري ماذا أفعل، ما زالت تلومه على نسيانه شيئا ما..
بالله عليك كيف سيطلب علاقة؟! 😒
يذهب الزوج؛ فإما ينام من كمَدٍ، وإما أن يحرضه الشيطان على معصية الله -خاصة إن كان يعرف المعاصي قبل الزواج-.
فإنْ كان متدينا شغل باله وفكره وقضَّ عليه مضجعه، فلا يجد سبيلا إلا بالتفكير في التعدد عسى أن يجد عفافا.
اللطيف أن الذين تزوجوا بثانية أخبرونا أن كل تبرم الزوجة الذي ذكرناه = يختفي وتتزين له كل ليلة جاء دورها! 🥴
ههههههه
الله المستعان.
إذا كنتِ متزوجة فاعلمي أن حاجة الزوج إلى العلاقة حاجة يومية كحاجته للطعام والشراب -اللهم إلا أن يصرح بغير ذلك- هذا إذا لم تخبرك أمك أو أختك الكبرى بهذا!
قلْ لزوجتك أن تعلم ابنتكم.
فهل الواضحات والضرورات صارت تحتاج إلى توضيح؟!
اتقوا الله في أزواجكم.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج
#قطوف_حول_العلاقة

