قال النبي ﷺ: لَا يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي آخِرِ الْيَوْمِ. أخرجه أحمد والبخاري.

قلت: في هذا الحديث بيان أهمية أن يكون مزاج المرأة في حال جيدة -أو عادية- قبل الجماع.

وقد يُقاس على معنى "الضرب بغير حق" = ما يفعله الزوج بما يغضبها -ظلما وعدوانًا بغير حق- ثم يجامعها.

أقصد: لا يظلمها بتحمل مشاق -لا تصح- مع التعنيف والتبكيت بغير حق، ثم يطلب مضاجعتها! فإن النَّفسَ تنفرُ من هذا.

قال الحافظ: المضاجعة إنما تستحسن مع ميل النفس والرغبة، والمجلود ينفر ممن جلده.

قلت: وكذلك ينفر ممن ظلمه.

#قطوف_في_صلاح_الأزواج

#قطوف_حول_العلاقة

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

ملحوظة: إذا كانت الزوجة غاضبة بغير حق لأنها تريد شيئا والزوج لا يريد = فهذا غضب بغير حق، فلو عاملته معاملة غير جيدة = تأثم.

ولو لم تُمكِّنه حينها من نفسها = تأثم وتلعنها الملائكة.

-ومن المشاق المعاصرة والظلم الذي يغفل عنه الرجال = عمل المرأة.

تراها بالنهار عند الرجال الآخرين بالمحلات التجارية أو وظائف حكومية!

زبون يقرفها، وزبون يتطاول عليها، وزبون يتحرش بها، وزبون يضايقها، وزبون عشمان، وزبون قرفان!

الولية شغالة طول النهار مع الرجالة لحد ما حيلها اتهد نزول وطلوع على السلالم وركوب ميكروباصات من 7 الصبح لـ2 العصر، وركض في الشمس، ثم ترجع تريد النوم، وزوجها يريد أن يجامع!

هلا أجلستها بالبيت وكنتَ رجلا!

- هل يمكن أن يكون لدى الرجل أخطاء بالعلاقة وكيف يكون التعامل؟

📄- ماذا يفعل مَن تلاوعه زوجته؟ وهل قد يكون عنده أخطاء؟

مقالات مرتبطة5