لا أرى أن اختلاف الطبائع سببا حقيقيا عميقا للطلاق.هذا لأن الطباع التي أدت لنفرة الآخر لا تخرج عن أمرين:- طبائع غير صحيحة. - طبائع صحيحة. فإن كانت غير صحيحة = فعلى فاعلها التوقف عن فعلها ويلتزم بالصحيح. وإن كانت صحيحة = فعلى الذي يدعي الضرر أن يتوقف عن ذلك، ويعلم أن تربيته على عدم تقبل ذلك كان خطأ، ويُلزم ويلتزم بتقبل الصحيح. لكن بما أن كل شخص يفعل ما يهواه ويحلو له 🤷 = فيقع التنازع ثم الطلاق. - والسبب إيه يا شيخ؟ = طبائع بقولك 🤷.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

لا أحد يريد أن يلتزم بالتصرفات الصحيحة، إما الإلتزام بالفعل إن لم يكن يفعل، أو الالتزام بتقبل الصحيح مهما يكن لا يهواه.

السبب العميق للطلاق إذن: هو الهوى. - عند أحدهما أو كلاهما -.

لكننا سنسميه اختلاف الطبائع أو اختلاف بيئة التربية 🥴.

مهو مش معقول هقول "هوى وعدم تربية صحيحة" هههه.

قال الله: {إن يريدا إصلاحا}.

أي: يُلْزموا أولاءهم بالإصلاح، والذي هو بالضرورة الالتزام بالأفعال الصحيحة والتصرفات اللائقة = {يوفق الله بينهما}

لا أحد يُعَرض بأمثلة للصحابة.

هحظرك

- لا أرى اختلاف الطبائع سببا حقيقيا للطلاق. — قطوف في صلاح الأزواج