قال ابن القيم:
فمن أهملَ تعليم ولده ما ينفعه وتَرَكه سُدَى، فقد أساء غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم مِن قِبَل الآباء وإهمالهم لهم، وتركُ تعليمهم فرائضَ الدين وسُنَنِه، فاضاعوهم صغارًا فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آبائهم كبارًا.
تحفة المودود صـ337.
#قطوف_حول_الأبناء

