لولا أني احتسبت ستر اسمه لتراجعت ونشرته.

لكن أقول: إن كان الأخ (حماده) صدَق في نقله عنه = فتلك مصيبة، وهو عذر أقبح من ذنب.

وهو يبين لك مدى الانحطاط الأخلاقي في بعض المتدينين، وهذا الخطأ الذي ارتكبه الأخ ليس من الأخطاء الهينة.

هل يُعقل أن أحد الإخوة يتهم شيخا بالفواحش لأنه غاضب الآن؟

ما هذا؟

معلومات الأخ عن وساخة الشيخ -على حد تعبيره- لا تخرج عن احتمالين، لو كان اتهامه للشيخ صحيحا:

1- يستر الشيخ لأنها ذنوب خلوات ولا يجوز فضحه بحال، خاصة لو كانت زلة مرة أو مرتين لضعف أصابه بإغواء من امرأة.

2- يفضح الشيخ لأنه هو الذي يذهب للنساء ليوقعهن ويفسدهن، ويتحدث معهن ليتحرش بهن ثم يبتزهن، وقد ورط نساء كثيرات وسرق مالهن بالابتزاز ونحو ذلك من الجرائم التي آلَت لزنا أو سرقة وتكرر الفعل مرات، وبناء عليه: يجب فضحه.

- فإن كان الشيخ يستحق (رقم 1) فما كان يجوز له فضح الشيخ بحال ولو أساء لشيخه ولمزه في مسألة منفصلة!

- أما إن كان يستحق (رقم 2) فكان يجب عليه فضحه حتى لو مدحه ومدح اتجاهه ومشايخه.

فالأمر عندنا دين وليس هوى وغضبا وانزعاجا وحمية، فحضرتك أمامك خيارين:

- نستره (لله)

- نفضحه (لله)

لكن أن يكون مدار الفضيحة والستر مبني على تحيز الشخص لجماعتي وحزبي؟ فما هذا بدين أبدا، بل ضلال وهوى ورعونة.

- حضرتك تبع اتجاهاتي؟

= آه

- هستر فضايحك مع النسوان.

- حضرتك تبع حزبي؟

= لأ

- هنشر فضايحك مع النسوان!!

كل ما سبق 👆 لو كان الاتهام حقيقيا بأدلته، فما بالك إن كان اختلاقا وزورا وإفكا مبينا؟!

كيف أصف هذا الفعل حينها؟

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

قلت قبل ذلك في منشور قل أن ترى شبيها له:

مشكلتنا مشكلة رجالة.

الله المستعان