من المحزنات في التيك توك وغيرها من المنصات التي تجني منها المال بالإسفاف، أن كثيرًا منها لأناس بسطاء، يُظن بهم الطيبة والحياء والديانة!
إن التيك توك وغيرها أظهرت أن كثيرًا من الناس لا مانع لديهم أن يتخلو عن شرفهم وعرضهم من أجل المال.
وأن المروءات التي تتم ما هي إلا لمواكبة المجتمع، وليست نابعة من نُبل داخلي لدى شريحة عريضة بالمجتمع!
كان الشيخ محمد يعقوب -إذا قيل له: فلان فُتن لما سافر أوروبا- يقول: إنه كان مفتونًا من قبل، ولكن لم يتيسر له ممارسة الفتنة في مجتمعه.
قلت: صدق الشيخ وبَرَّ.
إن شريحة كبيرة وليست بالصغيرة في مجتمعاتنا لا مانع لديها من التخلي عن شرفها وعرضها ومروءتها إذا هُيِّء لهم غطاء لذلك وسنحت لهم الفرصة.
الله المستعان.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الأخلاق

