من العجائب التي أراها بعد اتهام العلمانيين للإسلاميين بالاهتمام الجنسي، وأنهم لا يعرفون شيئًا إلا ذلك، ولا يهمهم إلا هذا، ثم أجد العلمانيين قاطبةً عند تقدّم أحد المسلمين لمنصبٍ ما، لا يتكلمون قط إلا عن: ماذا ستفعلون في النساء اللاتي يلبسن البكيني على الشواطئ؟ ماذا ستفعلون في التحول الجنسي؟ ماذا ستفعلون لو امرأة نائمة مع صديقها؟ ماذا ستفعلون في المشاهد الساخنة في الأفلام؟
لا أجد إلا هذه الأسئلة فقط! ما أدري ما هذا! لا تجد أسئلة عن الاقتصاد، ولا الصناعات الثقيلة، ولا السياسة الخارجية، اللهم إلا أن يكون من أجل الكيان السرطاني!
دماغ العلمانيين فارغة من كل شيء إلا محاربة النقاب، وحق المرأة في البكيني والنوم مع صديقها، والتحول الجنسي، لا أي شيء آخر في هذه الجمجمة القذرة.

