نصائحي في الخطوبة لأصحابي أشد حزمًا وشِدةً منها بعد الزواج.
في الخطوبة لو قال لي: إنها أخطأت فقالت له: كذا.. أو أصهاره قالوا له كذا.. = أنصحه بالشدة عليهم -لعلمي للأسف بما يفعله الأصهار من فرَاغة عين وشعور بالاستحقاقية-.
فإذا اشتد عليهم ورفض طلباتهم -الخطأ- وقَبِلوا ثم عَقَدَ عليها وتزوج = تنقلب نصائحي 180 درجة.
حتى إن صاحبي ليتفاجأ بتلك النصائح، وأن الزواج جميل سهل!
فلا أعلم امرأة من أزواج أصحابي يقول لها زوجها: إني ذاهب إلى أحمد أو جالس معه، إلا استبشرت أنه سيرجع بوجه أفضل مما خرج به، وأن جلسته معي لا بد وأن تعود باللين والرفق عليها.
فمذهبي في الخطوبة غير مذهبي في الزواج.
فإذا أضفتَ أني أرى أن كل أخطاء الزوجة يتحملها الزوج على نحو مباشر أو غير مباشر = ستعلم لماذا تفرح هؤلاء الزوجات.
إذا اشتكى لي صاحبي من زوجته فهو يعلم مسبقا أني سأجعله مخطئا، ومع ذلك يأتيني!
أصحاب مغفلون 😁
إذا كانت زوجتك مطيعة وأصهارك يشترون خاطرك فلماذا تشتد عليهم؟!
كُن لينًا يا صديقي، فالمرأة الجيدة لا يُدَقِّق في أفعالها كثيرًا.
فاجعل حلمك يسبق غضبك، واجعل رحمتك تسبق حزمك.
قال ابن حزم:
وَالْإِحْسَانُ إلَى النِّسَاءِ فَرْضٌ، وَلَا يَحِلُّ تَتَبُّعُ عَثَرَاتِهِنَّ.
المحلى 9/224.
والله أعلم.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج
#قطوف_حول_الخطبة

