قال الثوري:

وجدنا أصل كل عداوة، اصطناع المعروف إلى اللئام

أخرجه ابن المقريء 974 معجمه، - ومن طريقه ابن عساكر 27/235-، وأبو الشيخ (ق17/ب) النوادر والنتف، وابن سمعون الواعظ 43 أماليه، وأبو نعيم 6/390، وابن بشران 1524 أماليه، وابن الآبنوسي 164 مشيخته، والبيهقي 10465 شعب الإيمان، وفي العمدة من الفوائد والآثار في مشيخة شهدة 74، وأبو موسى المديني 1/299 اللطائف والمعارف.

قلت: وبنحو قول الثوري قال الشافعي.

أقول: هذا الأثر يشغلني، ما زلت لم استخرج منه قاعدة قناصة تليق به، ما زلت مفكرا فيه منذ سنين.

كل المعاني الذي أتت لذهني عادية مستهلكة!

أرى أن فيه قاعدة نفسية عريضة كبيرة، ولكن استنباطاتي كلها ضيقة!

فهل عندكم من مزيد؟

سلسلة السلف كانوا قناصين، بس احنا اللي مش فاهمين.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

ولابي موسى المديني كتاب اسمه: تضييع العمر والأيام في اصطناع المعروف إلى اللئام

هذا المعنى الذي يحوم حوله متبادر لذهني ولذهن كل أحد،

أريدُ معنىً جديدا نفسيا يصلح مصطلح ويؤصل حوله،

كلنا يعلم أن صنع المعروف إلى النذل ويرد بالإساءة يصنع عداوة،

أنا أريد معنىً أكبر من ذلك، ولكني لم أستطع الوصول إليه أبداً،

في الكلام شيء ما زلت لم أصل إليه

- اللئام. — قطوف حول الأخلاق