تخيل ماذا سيحدثُ لو كتبتُ عن كيف رَبيتُ زوجتي على عدم كره التعدد لكي لا تلقى الله وفي صدرها حرج مما قضى الله ورسوله؟. ماذا ستقول عني الحربايات العقارب من تحريف وزور وكذب وبهتان؟. 🤔🤔تجد المرأة تزعم بغضها للتعدد بالرغم أن المُعدد ليس زوجها 🥴🥴!. بمعنى: لو عَدَّدَ زوجُها أو أخبَرَها أنه سيُعدد فكرهت هذا = لوجدنا لها مخرجاً شرعيًا صحيحاً. - وهذا ما اصطلحنا عليه فيما بيننا -. ولكن كيف نبرر للعقارب أنه إذا عدد رجل لا تعرفه فإنها تسب الرجل وتتطاول عليه وتحمر وجنتيها!بل تغضب إذا بلغها أن رجلاً عَدَّدَ في قارة أخرى على زوجته، ولا تتورع عن اغتيابه وبَهْتِهِ!، وهذا خبث نفس بَيِّن. بل أحيانا تكون مطلقة أصلاً أو لم تتزوج من قبل! وهذا إنما يدل على بغض أمر الله في ذاته. فهمتني؟لهذا خشينا على الزوجة من لقاء الله بهذا، فقومناه ونجحنا والحمد لله.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

إذا كنتي عقربة وتريدين سبنا وشتمنا فراجعي هذه المنشورات وتعليقاتي بداخلها أولاً 😁

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

من أطرف ما حدث في هذا الصدد:

أنها أرادت أن تبين لي كيف تحسنت واستقامت، فأخبرتني: أن فتاة حدثتها أن فلانا الفلاني خَطَبَ على زوجته وسيُعَدد، وأنها قالت للفتاة: لا دخل لنا في شؤون الناس، الله أعلم بحالهم.

فابتسمتُ وقلت لها: إنكِ تحتاجين لمزيد مجاهدة، إذ كان اللائق إذا بلغك زواج أحد من الناس أن تقولي: بارك الله لهما وبارك عليها وجمع بينهما في خير 😁 هههههه.

فجاهدت الزوجة الكريمة لله حتى تطهر قلبها من هذا الدخن الذي غرسته العقارب.

- كيف لو تكلمت عن تربيتي للزوجة بقبول التعدد؟! — قطوف في صلاح الأزواج