= قلت له: إذا أردتَ أن تُرجِعَ خطيبتك عن فعل لا يعجبك أو غير صحيح؛ فتقدمتَ إليها بخطوة للضغط عليها = فعليها أن تتراجع هي خطوة.

- فقال: فكيف إذا تَقَدَّمتْ هي بخطوة كذلك؟ أو لم تتراجع؟

= فقلت: فتراجع أنت واتركها إلى الأبد.

- قال: نفسي أن أسألك سؤالاً منذ زمن.

= ها؟

- ماذا كنتَ ستفعل لو كانت زوجتك حرباية؟

= قلت: إن شاء الله ما كنت لأتورط في حرباية ابتداءً، لليقظة، والإسراف في الاختبارات، ثم الله هو اللطيف على كل حال.

- قال: لنفترض.

= قلت: أول شيء سأفعله هو كسرها، وأنا لا أريد كسر أحد!

- قال: لماذا لا أتزوج امرأة قوية عندها صفات ربما فاتت الزوجة الضعيفة المطيعة، ثم أكسرها بالقوة = وسننتفع بها لذكائها وحضورها وقوتها عند الحاجة لذلك.

= فقلت: مهلا مهلا مهلا، أنتَ أحمق، مَن قال لك أن المرأة العنيدة "قوية وذكية"!! إنه لا أقوى ولا أذكى من امرأة قادرة على ضبط نفسها وإلجامها فتتراجع طوعا لوَليِّها لأنها يقظة مدركة مقامها ومقامه فلا تتجاوز الحد المسموح بحال.

إنكَ يا صديقي اقتنعتَ بخطابٍ خدعتك به الحربوءات الغبيات الضعيفات بأن المرأة العنيدة والتي لا تتراجع مع وليها أو سيدها = صاحبة شخصية قوية وحضور طاغ! 🥴

والحقيقة أنها فتاة غبية قليلة الأدب تفتقد الحياء المطلوب.

فبدلاً منْ أن تقول عن نفسها: أنها قليلة الأدب عديمة الحياء ترتع في الكِبر والعناد لضعفها وغبائها وهشاشة نفسها = تُسمي نفسها زورًا: بالقوية وصاحبة الشخصية!!

وبدلاً من أن تُسَمِّيَ المرأةَ الحيية المطيعةَ: القوية الذكية القادرة على ضبط النفس = تسميها زورًا: ضعيفة لا كرامة عندها ولا شخصية!

كل ذاك التحريف لإضفاء شرعية على السفالة والغباء والعناد وقلة الأدب وافتقاد الحياء، ثم سحب البساط من تحت أقدام القويات حقيقة.

ثم قلت له: قلة الأدب والسفالة والعناد = كل الناس يقدرون عليه ولا يعجز عنه أحد.

ولكن الحياء والطاعة ولزوم الاستقامة والعمل بما قال الله ورسوله ﷺ ومعرفة قدرة النفس والعقل والتفاوت بين الخَلق ثم عدم التكبر في الاعتراف بهذا التفاوت ثم العمل واقعيًا بذاك وليس مجرد قول وشعار = معيار القوة الحقيقية للنساء الكريمات النبيلات.

فعندما تختارَ فتاةً حيية مطيعة لينةً سهلة نبيلة ممتلئة بالأنوثة والخجلِ والنعومة = فأنتَ قد اخترت فتاة ذكية حقًا، قوية جدا بإسراف، قوية بشراسة منقطعة النظير.

لذا تجد فاقدات الأنوثة من العنيدات فاقدات الحياء غير المطيعات = يحاولن تعويض انعدام الأنوثة عندهن بالتبرج وإبراز المفاتن -عادة- بات الثدي والمؤخرة أعظم شيء يمتلكْـنَه لإثبات أنوثتهن، لهذا يسرفن في الاهتمام في إبراز ذلك.

أما الحيية المطيعة الخجولة اللينة الناعمة = لا تلتفت لإبراز شيء من مفاتنها أبدًا، ذاك لأنها تتقلب في الأنوثة، وأنوثتها حاضرة طاغية ليست في حاجة لإبرازها، بل تسعى لإخفائها ليتمتع بها الزوج حصرًا.

أقصد: من أسباب التبرج ومحاولة إظهار أنوثة مصطنعة أمام الرجال = هو الشعور الكامن داخل تلك المنحرفة بأنها لا تتمتع بالأنوثة الكافية، فتقاتل جاهدة لإثباتها!

عكس المرأة التي تثق في نفسها وأنوثتها ومدى تربيتها وأخلاقها واعتزازها بدينها = فلا يعنيها جذبَ نظر هذا الرجل وذاك الشاب فتُضيِّق الثياب عند الخصر أو تنعم صوتها 🥴

أريد أن أقول: العنيدة لا يوجد عندها ما يثبت أنوثتها إلا ثديها!

بل عن مشاهدة وتدبر دام طويلا: المرأة الحيية الناعمة اللطيفة = من أقوى النساء وأشدهن ثباتًا عند نزول البلاء والمصاب.

ترى عندهن ثبات وعزم وصبر على أقدار الله، ملحوظ لكل متأمل.

فانظر كيف تخدع النساءُ العنيدات الرجالَ!

فكيف بخداعهن للفتيات والنساء؟!

إنهن يتكالبن على الناعمات اللطيفات ليقنعونهن أنهن ضعيفات ويجب أن يكن قويات مثلهن ههههه -ليفقدن حياءهن ونعومتهن ورحمتهن ورفقهن ويكن سافلات مثلهن، قصدي: قويات مثلهن 🥴-!

أخي: انتبه لمصطلحاتك، وانتبه للنساء اللاتي تجلس معهن زوجتك أو ابنتك أو أختك الصغيرة.

#قطوف_حول_الخطبة

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

- الأنوثة في العفاف وإخفاء المفاتن.

🔗مقال على فيسبوك

- الأنوثة في معرفة مقامها.

🔗مقال على فيسبوك

- الأنوثة تظهر عند المخالفة.

🔗مقال على فيسبوك

- أنوثة المرأة تظهر عند تمسكها برجل صالح تكون تحته.

🔗مقال على فيسبوك

- الأنوثة في اختيار الألفاظ.

🔗مقال على فيسبوك

- الأنثي لا تكون عنيدة.

🔗مقال على فيسبوك

- الأنوثة في البحث عن حقوق الزوج.

🔗مقال على فيسبوك

- النساء اللاتي يتمتعن بأنوثة كاملة قلة نادرة.

🔗مقال على فيسبوك

- الأنثى لا تكون عنيدة.

🔗مقال على فيسبوك

خداع مستمر وتشويه دائم حول النظرة الصحيحة عن الأنوثة.

دائما ما يتم تصدير الجريئة عديمة الحياء = على أنها قوية صاحبة شخصية.... إلخ.

ويتم تصوير الحيية الناعمة المطيعة = على أنها ضعيفة! بل يقولون: لا يوجد عندها كرامة!

فسق وفجور رهيب، وتخويف لكل امرأة تود لو أطاعت ربها ثم وليها وتمسكت بفطرتها.

تشويه دائم لصورة التقيات النبيلات حتى لا يتم فضح العنيدات عند المقارنة بين أنثى حقيقية وبين أنثى الكُوبرا 🐉

مقالات مرتبطة1