• السوشيال- فيديوهات التجارب الإجتماعية ووضع الناس في مواقف محرجة وورطات = خطأ كبير

كثُرَ بإسراف فيديوهات التجارب الاجتماعية، كل شاب وفتاة معهما كاميرا ومايك بمغناطيس = هوووب ينزل ع الشارع يعيط والحقوني يا ناس ثم يقولون: تجربة اجتماعية!

- أخويا طردني من البيت وأنا مليش حد = بنهزر!

- أنا مش لاقي آكل سقسق لي رغيف عيش في ماء مخلل = بنعمل تجربة.

- هو أعمى وأبنه ضربه بالقلم = لنظهر شهامة الناس 🥴

- خطيبها يضربها والناس تتلم = نظهر مجدعة المصريين 🥴

- هي مريضة سرطان وكلم الدكتور يا عمو لإنه عاوز بابا = بنعرض طيبة المصريين!

- شاب يساوم فتاة بصور جنسية وتستنجد بشاب = بنهزر!

أرى أن الأمر خرج عن الحد ودخل في الباطل وقلة الأدب.

ربما لو تم هذا كـ مرة واحدة فقط لغرض ما صحيح متفق عليه = لكان هينا.

لا أؤيد هذه الظاهرة، خاصة وأنها لا تفيد شيئا.

أقصد: عندما تضرب فتاة في الشارع ويتجمع الناس ليضربوا الشاب = ما الذي استفاده المجتمع؟

هذه فيديوهات غير سديدة، ولو أفتى أحد بحرمتها ما كان مسرفا.

فلا يوجد فيديو منها إلا وهو ممتلئ بالكذب واليَمين الكاذبة فضلا عن متبرجة أو موسيقى أو إحراج مسلم أو إذعاره أو ترويعه، وكل هذه تصرفات غير صحيحة.

عيب يا شباب؛ لا تجعل الكاميرا والمايك يصيبونك بالهَوس.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

الأولى من ذلك: عرض قصص حقيقية لأناس بذلوا بذلا صحيحا في أمر ما فيتعلم الناس الوصول للسبل الصحيحة.

لكن، هذا لن يأتي بريتش غالبا = فيُعرَض عنه!