سؤالٌ لا بدَّ أنْ يُسألَ للأخواتِ اللاتي كُلَّما تمَّ انتقادُ تقصيرٍ لهنَّ أو خطأٍ في شيءٍ = يَقُلْنَ: أنتَ ما يهمُّكَ إلَّا كذا...

- ​تَنتقدُ عدمَ طاعتِها = تقولُ: أنتم تريدونَ جاريةً.

- ​تَنتقدُ تقصيرَها بالطَّبخِ = تقولُ: مَنْ كانَ همُّهُ بطنَهُ فلا يَسْوَى إلَّا...

- ​تَنتقدُ عدمَ اختيارِ ألفاظِها معَ زوجِها = تقولُ: أنتم تريدونَ امرأةً مصنوعةً على مزاجِكم و و...

-​ تَنتقدُ تقصيرَها في الجماعِ = تقولُ: مَنْ كانَ همُّهُ فرجَهُ...

- ​تَنتقدُ تقصيرَها في نظافةِ البيتِ = تقولُ: لِمَ لا يأتي بخادمةٍ! وهناك مذاهبُ تقولُ...

- ​تَنتقدُ عدمَ عنايتِها الكافيةِ بالأولادِ، بعدما قامتْ بالزَّجِّ بعيالِها في الحضانةِ مُذْ كانَ عُمرُهم 3 سنواتٍ! لتتخلَّصَ منهم، مدَّعيةً أنَّها تريدُ أنْ تعلِّمَهم منذُ الصِّغَرِ = تقولُ: الحياةُ مشاركةٌ، ولا أقدرُ عليهم، ثمَّ إنَّ الأبَ يجبُ...

- ​تَنتقدُ عدمَ مساعدتِها لأمِّ الزوجِ -التي هي جارتُها- = تقولُ: هي ليستْ ملزمةً بغيرِ بيتِها.

- ​تَنتقدُ عدمَ اهتمامِها ببيتِها أصلًا = تقولُ: هي ليستْ خادمةً!

- ​تَنتقدُ عدمَ تزيُّنِها! = تقولُ: لا يهمُّكم إلَّا هذا، وتنظرونَ للنساءِ أنَّها سلعةٌ.

- ​تَنتقدُ... = تقولُ: ليسَ في رأسِكم إلَّا المرأةُ المرأةُ المرأةُ.

هلَّا ذهبتُمْ للجهادِ؟

​أختَنا، كيفَ سيخرجُ الرجلُ للجهادِ، وأنتِ مشوَّهةٌ، فأخرجْتِ لنا شبابًا يشبهونَكِ في الغباءِ والعنادِ والنَّسْوَنَةِ والعَتَهِ؟

يا أختُ: ماذا تريدينَ مِنَ الزواجِ والإنجابِ؟!

​كلَّما أردنا إصلاحَكِ = لِيَنْصَلِحَ أبناؤُكِ الذكورُ والإناثُ؛ لِتَنْصَلِحَ هذهِ الأمَّةُ.

تقابلينَ هذا الإحسانَ والشفقةَ منَّا، والعطفَ عليكِ = بالهجومِ علينا؛ كي تظلِّي في وحلِ تصرُّفاتِكِ الدنيئةِ.

يا ​أخت: ما أردنا إلَّا الخيرَ لكِ ولبيتِكِ.

أختَنا، إدراكُنا لعنادِكِ ونيَّتِكِ المسبقةِ بعدمِ فعلِ الصوابِ = قرَّرْنا استهدافَ الرجلِ بالنصيحةِ، ونصحناهُ ألَّا يتزوَّجَ الفتياتِ الحُثالَاتِ، وأخبرناهُمْ أنَّهُ يجبُ عليهم اختيارُ فتاةٍ جيدةٍ حَيِيَّةٍ هادئةٍ، ثمَّ تكلَّمْنا معَ الآباءِ؛ كي يُحسِنوا تربيةَ عيالِهم، عسى أنْ يُخرِجوا لنا جيلاً حَسَنًا.

#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

تركنا النسويَّاتِ، ولم نُبالِ بهنَّ، لكنَّهنَّ يقفزْنَ في كلِّ كلمةٍ نقولُها؛ لِيَنْفُثْنَ سمومَهُنَّ وغباءَهُنَّ عندَ الرجالِ وفي صفحاتِهم!

- ​طبعًا، ثَمَّةَ أختٌ ستقولُ:

​الرجالُ يدخلونَ صفحاتِ النساءِ، ويفعلونَ فِعْلَ النِّسْوانِ.

= لا تقولي: رجالٌ 😒

نَهَيْتُ الإخوةَ كثيرًا عن مصارعةِ النساءِ في التعليقاتِ في منشوراتِ الرجالِ، ويحذفون الفتاة عديمة الحياءِ التي تتهجَّمُ على صفحاتِ الرجالِ.

فما بالُكِ بالنَّهيِ عنِ الدخولِ عليهنَّ؟

- بعضُ الأخواتِ تقولُ للأخِ وكأنَّها تُثبِّتُهُ يعني، فتَرزعُ أكليشيهًا رنَّانًا: "رُحْ جاهِدْ، فإنَّ الرجلَ إذا لم يُجاهِدِ اهتمَّ بالنِّسوانِ".

= ​ههههههه، اللهُ على الأكليشيهاتِ يا وِليّة -هو بغضِّ النظرِ عنِ القاعدةِ اللَّوذعيَّةِ التي لا أعرفُ مصدرَها- لكنَّ السؤالَ: هل أبو حضرتِكِ يحيى السنوار؟

ولا أبوكِ قاعد يتكلَّمُ على النِّسوانِ، بعدما لم يذهبْ للجهادِ 🤔

ثمَّ إنَّنا لا بدَّ أنْ نتكلَّمَ عنِ الأسرةِ يا فندم؛ لأنَّنا لو تخلَّيْنا عنِ الإمساكِ بملفِّ الأسرةِ؛ خجلاً منِ اتِّهامِ فاشلةٍ مثلِكِ = فإنَّنا نضعُهُ في يدِ الرِّعاعِ مِنْ أمثالِكِ؛ لِتُخْرِجَ لنا الفُسَّاقَ.

وهذا لا يكونُ.

مقالات مرتبطة5