قالَ: لو امرأةٌ عنيدةٌ زوجُها...
فقلتُ: مهلًا مهلًا مهلًا، وكيفَ تزوَّجتِ العنيدةُ؟! دي جَحشةٌ.
فضحكَ، ونسيَ المشكلةَ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
أريدُ أنْ أقولَ: المرأةُ العنيدةُ لا تدخلُ في صِنْفِ النساءِ إلَّا من بابِ "التَّرَفِ الوصفيِّ"، وما زلتُ أعجبُ من شابٍّ أقدمَ على الزواجِ من عنيدةٍ! أو أنْ يُعجَبَ بها! بَلْهَ أنْ يرى فيها جاذبيةً وأنوثةً!!
أخي، العنيدةُ تُترَكُ في بيتِها؛ لتكتويَ بنارِ العنوسةِ، ويكتويَ معها أهلُها لسوءِ تربيتِهم.
بعضُ العنيداتِ يَظْنُنَّ أنَّهنَّ قوياتُ الشخصيةِ!! ههههه
يا عنيدةُ، أنتِ عديمةُ التربيةِ، فاقدةُ الأنوثةِ، ترتعينَ في الذكورةِ.
فدَعي عنكِ الأنوثةَ فلستِ منها * ولو سوَّدْتِ وجهَكِ بالميكابِ 🥴
#قطوف_حول_البيوت

