- هل يجب عليَّ استشارة زوجتي؟! = لأ- هل يستحب؟ = لأ بردو. - أمال حكم استشارة الزوجة في الشرع إيه؟! = مباح، يرجع لشفوف نظر الزوج. أقصد: إنْ كان يرى الأفضل أن يشاركها ويستشيرها في هذا الأمر = شاركها.وحينها يمكِن إطلاق "استحباب المشاركة والاستشارة" لأنه الأصوب، ونحن مع الأصوب بلا تردد. وإن كان يرى أن الصواب في هذا الأمر عدم استشارتها ولا إخبارها حتى، ويصدِر الأمر دون التفات = فلا يشاركها. وحينها يمكِن إطلاق "استحباب عدم المشاركة والاستشارة" لأنه الأصوب. ونحن ندور مع الأصوب الصالح حيث دار. - امممم طب انتَ أحمد بتحب إيه؟ = بحب الزوج يكون "فاهم ذكي عالم بما يفعل حكيم قوي" يأخذ قرارات وهي تتبعه، فالنساء يخضعن للقوة الممزوجة بالحكمة. لكن في نفس ذات الوقت: يشرح لها من حين لآخر سبب تلك القرارات. - إذا كان لا يجب عليَّ استشارتها، فلمَ يجب عليَّ إخبارها بأسباب قراراتي وبيان حكمتي؟!! = لم أقل يجب عليك -في كل مرة- وإنما نؤيد هذا لاكتساب ثقتها. - وأنا ليه أكسب ثقتها إذا كانت ستُطِيع، وبإمكاني إصدار قرارات ولا يقدر أحد على مراجعتي؟! = لأنها ستخون قراراتك إن لم تخطف قلبها بذكائك وحكمتك المطردة. لأنها لا تعرف حكمتك ولا ذكاءك، فلماذا افترضتَ أنها تثق فيك!! مع أنكما تزوجتما للتوّ، فما الذي يدريها بنباهتك 🥴. - امممم أنتَ تقصد أنني أخبرها المرة بعد المرة لماذا قررت هذا القرار الحكيم والصائب حتى تأنس وتلين لقراراتي لاحقا لعلمها بذكائي وحكمتي؟ = الله ينور عليك، ما أنتَ بتفهم أهو، أمال مزهقني ليه 😒- مينفعش تجرحني كده يا أحمد. = أخي: زوجتك لا تسمعنا، هذا خبط في دماغك -بيني وبينك- لعلك تفهم 🙄أقول: الزوج إذا استخدم حقه بتعسف = هيج زوجته على خيانته وغِشّه، ذاك لأنها لحم ودم وعقل وفكر وروح، وكل ذلك يحتاج لطمأنة، فإذا أخاف الزوجُ زوجتَه بقراراته التي قد تراها هي خطأ -وهو لا يبين لها صوابيته قراره- = هيجها على خيانة قراراته. بل قد تكون نيتها حسنة في الخيانة. أقصد: إذا لاحَ لها إخْفاقه في قرار؛ فإنها قد تخونه لإنقاذ الموقف، ولا تكون نيتها عصيانه -عن ترصد-.إشكالية تلك الخيانة أن المرأة ستأنسها. - تأنس خيانة أوامره ازاي؟! = يعني: إذا تعسف الزوج في قرارات ظاهرها خطأ لها -بغض النظر عن هي خطأ حقيقة أو غير خطأ ولكنها متوهمة خطأها- = فإنها ستخون مرة للإنقاذ، ثم أخرى، ثم ثالثة، ثم عاشرة، ثم تعتاد على أن تريحه بالكلام الظاهر "حاضر ونعم" ومن خلفه تفعل ما يحلو لها لأنها أنِست مخالفته وسَهُلت عليها. فبعدما كانت لا تخالف أوامره إلا في أمور عظيمة تخشى من فساد قراراته فيها = ستخالفه في كل كبيرة وصغيرة من خلفه، بل ستخونه في إصاباته، وسيعتاد الأولاد لاحقا على خيانة الأب لرؤيتهم خيانة الأم ومخالفتها. - ألا تأثم الزوجة؟ = كان اللائق أن تسأل: لماذا تهيجها على المخالفة! أخي: لا تشغل بالك بإثم مخالفتها لك، وإنما اشغل بالك بإدارة أسرتك إدارة صحيحة، ثم لنفترض أنها تأثم، فمن الذي هيجها على الإثم وحرضها عليه بتعنته؟ أنا لا أبرر لها عصيان الزوج ومخالفته، لكن الزوج مسؤول عن أخذ يدها إلى الجنة، ويمهد لها الطريق لذلك، لا أن يدفعها من ظهرها إلى النار ثم يقول لها: انقذي نفسك! أريد أن أقول: مهمة الرجل: إدارة الأسرة وسياستها للوصول إلى الصحيح في الدنيا ثم الجنة في الآخرة. فانظر ما يكون نجاةً في الدنيا والآخرة لكم جميعا = وافعله. والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

لا تنخدع بإعطاهم القوامة لك بـ"التنزيل" ثم سحبها منك بـ"التأويل".

🔗مقال على فيسبوك

عدم قبول إصابات الزوجة = جريمة.

🔗مقال على فيسبوك

مراجعة الزوج ومخالفته = تصرف خطأ -في المجمل- ولو وافق به الزوج لحكمة يراها.

🔗مقال على فيسبوك

لا يجوز غش الزوج

🔗مقال على فيسبوك

لا تتعسف ثم تشتكي من خيانة الزوجة والأولاد.

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك