عادة أظن استقرار البيت وخروج أطفال أسوياء إذا كانت الزوجة لا تخون زوجها.
للأسف شائع خيانة الزوجات لأوامر أزواجهن!
الزوجُ خرجَ أو لا يعلم أو لن يعرفَ = إذن لنفعل ما نشاء!
والحجج جاهزة: هو متشدد، هو عنيد، هو بخيل، هو يضيق على العيال...إلخ. من الحجج الجاهزة والتهم المعلبة للزوج!
فتخرج العيال بأحط الصفات ولو توهمت الأم أنها تفعل الصواب! هذا لأن الصواب يُقيِّمه الزوجُ لا الزوجةَ!
أقصد: إذا قال الزوج لا تفعلوا كذا.. فارتأت الزوجة من كِيسها أن أوامره خاطئة؛ فتريحه -في الظاهر- ليتخرس، ثم في الباطن تفعل ما تشاء لأنها ترى أن ما قاله خاطئ.
السؤال: لمن رجَعَ تقييم الأمور والقوامة وتنفيذ القرارات؟
= للهانم 🤷
أقول: هذا التصرف باطل، لا يجوز، وخيانة للزوج، وفساد للعيال، وتأثم به الزوجة.
الزوج أمر بكذا.. أو نهى عن كذا.. = يُنفذ كلامه من خلفه كما من أمامه.
- لكن يا أحمد أنا شايفه إن كلامه به خطأ ما.. أو تشدد ما.. أو تساهل ما.. أو مفسدة محتملة ما..
= تناقشي معه وبَيِّني وجهة نظرك للأمر الصواب بكل أدب واحترام وتقديم تصرف رشيق بين يَدَي انتقاده.
- ناقشتُه فأبى، ويرى أن كلامه هو الأليق بالموقف.
= إذن لا مناص من الالتزام بكلامه 🤷

