قال داوود عليه السلام:
أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ:... وزوجة موافقة. أخرجه معمر.
وجاء مرفوعا عن النبي ﷺ: أخرجه ابن أبي الدنيا والطبراني في الأوسط والبيهقي في الآداب ولفظه:
لا تبغيه خوفا - أو خونا - في نفسها ولا ماله.
قلت: إن أعظم شعور في العلاقات كلها هو [الأمان].
فبقدر الأمان في العلاقة = هو نفس مقدار ديمومة العلاقة.
وبقدر عدم الأمان = نفس مقدار انفساخ العلاقة.
وهذا الحديث يبين هذه النقطة بين الزوجين خاصة، هذا لأن الزوج يخرج ويترك بيته، فأعظم ما يمكنه الشعور به = أن لا يكون خائفا مما تركه وراءه.
فهو غير خائف من خيانتها له في نفسها ولا في ماله ولا في العيال ولا في أوامره التي أصدرها ولا في تعاملها مع أهله أو جيرانه أو توجيهاته.
إن الرجل في حاجة لأن يكون غير خائف من تصرفات زوجته من ورائه.
أقول: إن أعظم زوجة في الدنيا هي التي لو عُرضت أعمالها وأقوالها على زوجها ما كانت قلقة من شيء منها.
ولو تدبرت ما رُوي عن نبينا ﷺ لوجدته هو هو ما جاء عن داوود ﷺ
أي: [زوجة توافق الزوج وتريحه ولا تقلقه].
فالله الله في طمأنة الزوج، فعلى المرأة الحرص على هذا بكل طاقتها، وعلى أوليائها تنشئتها على ذلك ودعمها.
#تنويه: على الزوج أيضا إشعار زوجته بذلك، فهي كيف ستمنحك هذا الأمان وأنت تعيشها في تشتت وقلق؟
بينتُ قبل: أنك في حاجة لتُسكِنها لتُسكِنَك.
والله أعلم
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

