لو أن «الداعية الشهير» أغمضَ عينيه ثم وضع يده في صندوق القمامة ليُخرج امرأةً، ما كان ليُخرج أسوأ من تلك!
ظنَّ الداعية -ككثير من الشباب- أنه بالتأمين القانوني فقط = سيكون في حماية، متوهمًا -كغيره من الشباب- أن فساد النساء إنما جاء بسبب القوانين الجائرة حصرًا!
ولا يدري هو ولا غيره أن القوانين إنما جاءت لتزيد الطين بلة فقط، وإلا فقد كانت المرأة -ولا تزال- قادرة على تدمير الأسرة.
لذا نشدد على حسن اختيار الزوجة الصالحة والأصهار الرجال، ولو أخذت بكل احتياط قانوني.
أقصد: لا تجعل تأمينك القانوني يسيطر على عقلك، فيشغلك عن التأكد من صلاح الفتاة!
والله أعلم.
#قطوف_حول_الخطبة

