• قطوف حول الخطبة- لو أن "الداعية الشهير" أغمض عينيه ثم وضع يده في صندوق القمامة ليُخرج امرأة = لن يخرج أسوأ من تلك.

لو أن «الداعية الشهير» أغمضَ عينيه ثم وضع يده في صندوق القمامة ليُخرج امرأةً، ما كان ليُخرج أسوأ من تلك!

​ظنَّ الداعية -ككثير من الشباب- أنه بالتأمين القانوني فقط = سيكون في حماية، متوهمًا -كغيره من الشباب- أن فساد النساء إنما جاء بسبب القوانين الجائرة حصرًا!

ولا يدري هو ولا غيره أن القوانين إنما جاءت لتزيد الطين بلة فقط، وإلا فقد كانت المرأة -ولا تزال- قادرة على تدمير الأسرة.

​لذا نشدد على حسن اختيار الزوجة الصالحة والأصهار الرجال، ولو أخذت بكل احتياط قانوني.

أقصد: لا تجعل تأمينك القانوني يسيطر على عقلك، فيشغلك عن التأكد من صلاح الفتاة!

​والله أعلم.

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

- لا تتزوج فتاة بلوجر.

📄- البلوجر ليس لها زواج، فإن الحياء إذا ذهب لا يعود.

- كيف ينجو الشاب في مصر من الإخفاق في الزواج؟

📄- كيف ينجو الشاب في مصر من الإخفاق في الزواج؟

- تزوَّجَ حماكَ -الضعيف- في ظلِّ قوانين قويةٍ تدعمه ومع ذلك كان مُنَسْوَنًا! يجب أن تكون قويا لتسعد.

📄- الأقوياء قادرون على التعامل ولن تخطف عيالهم

- المرأة كانت ولا زالت قادرة على إتعاس الأسرة، فلا يوهمنك المبطلين.

📄- الحرباية القديمة تختلف عن المعاصرة.

​«لا تسأل المرأة الطلاق من غير ما بأس»... نهيٌ وتشديدٌ من النبي ﷺ؛ لعلمه بأنها قادرة على الفتك بالأسرة.

واختلاف الأعراف يزيد الأمر سوءًا أو يضعفه فقط، فلا يغرنّك مخادعٌ بأنك إذا أمنت نفسك قانونيًّا فقد ضمنت السعادة!

كثيرٌ من الناسِ معجَبون بالتأمين القانوني، غافلون عن سوء الاختيار!

مقالات مرتبطة5
- لو أن "الداعية الشهير" أغمض عينيه ثم وضع يده في صندوق القمامة ليُخرج امرأة = لن يخرج أسوأ من تلك. — قطوف حول الخطبة