- ما الذي يعيب فتاة فاسقة "بلوجر" ثم تابت عن أي فاسقةٍ أخرى ثم تابت؟
= البنتُ وأهلُها.
- كيف؟
= أعزُّ خُلُقٍ تملكه البنت هو "الحياء" فإذا ذهبَ = فلا يعود.
أرأيتَ غشاءَ البكارة للفتاة؟ هل يعود؟ = كذلك الحياءُ لا يعود.
أقصد: مَن كان جريئًا على شيءٍ ويقتحمه = فلا يمكن أن يخجل منه لاحقًا.
لهذا شددتُ كثيرًا وأسرفتُ في التشديد على "حياء" البنت؛ سواء في اختيارها زوجةً أو لاحقًا بعد الزواج، ونبهتُ كثيرًا على الحفاظ على حيائها والقتالِ على حماية هذا الحياء بكل وجهٍ كما يُقاتَل على الشرف.
كذلك أهل الـ "بلوجر" يختلفون عن بقية الأهالي.
- معقول!
= أفهمك: أهل الـ "بلوجر" لا ينفكون عن أمرين:
1- أن يكونوا راضين بما كانت تفعله فاسقتُهم = إذن هم فساقٌ مثلُها، وليسوا أهلاً للمصاهرة، حتى ولو تابت الفتاة؛ فإن هذه بيئةٌ وضيعةٌ منحطةٌ سافلةٌ -في المجمل-.
أقصد: هم رعاعٌ كانوا يأكلون بلحم ابنتهم وثديها.
2- ألا يكونوا راضين بذلك، ولكن الفتاة كسرتهم ومرغت أنوفهم في التراب، وفعلت ما يحلو لها دون حياءٍ أو خجل، ودون هيبةٍ أو حشمةٍ لأحد، وهذا فيه شَرّان:
أ- بيانُ ذهابِ حياء البنت بإسراف في الذهاب.
أقصد: لا يوجد لديها مثقالُ ذرةٍ من حياءٍ لأحدٍ ولا احترامٍ له.
ب- أصهارٌ لا يُوثَق بوضع يد الشاب في أيديهم؛ فكيف يضع شابٌ يده في يَد أصهارٍ مكسورين لا يقدرون على التفوه بحرفٍ مع الفتاة؟!
أريد أن أقول: إن الزواج من فتاة "بلوجر" تائبة = تصرفٌ في غاية الإخفاق.
والله أعلم.
#قطوف_حول_الخطبة
#قطوف_حول_الأصهار

