إذا رأيتُ ابنةَ الشيخِ أو زوجتَه متصدرةً السوشيال تردُّ على هذا وذاك، أو لها فيديوهات = غسلتُ يدي من تربيتِه وقوامتِه.
أخي، لا تصاهر مَن يتركُ بناتِه يناكفنَ الرجالَ هنا وهناك بحجةِ الدعوةِ.
أخي، لو كان رجلاً ما سمحَ بهذا التهريجِ.
كيف تطيبُ نَفْسُ "رجلٍ" بهذا؟!

