أول ما الأخ يقول لي:
- أنا تزوجت ابنة شيخ ومنتقبة وحافظة القرآن.
= أقول في نفسي: آآآه أنا اعرف هذه المشكلة.
إنه سيقول لي:
لكنها منذ تزوجت - أو منذ حملت - وهي مهملة في البيت ومهملة في الأولاد، حتى تهملني، وأنا تعبت ومش عارف أعمل إيه!
رددتُ على أبيها شيخ المسجد: فقال: احتويها.
واكتشفت إنه مش راجل في بيته - (الإخوة بتكتشف بعد الزواج بعد 3 شهور إن حماه منسون
)-
أنا يا شيخ أحمد: أريد أطلقها لأني لم أعد قادرا على التحمل.
فمنذ 6 سنوات أستحمل ما لا يطاق - (لا أدري لماذا الإخوة تشتكي بعد 6 سنين بالتحديد
)-
سامحتها 100 مرة ولكن لا يوجد تحسن.
أنا عاوز أطلقها وخايف على العيال.
-----------
هذه القصة الحزينة السابقة تأتيني عشرات المرات في الشهر الواحد.
بنفس الكلمات والقصة بالحرف مع تفاوت لا يُذكر.
والله أنا أحيانا أرجع أتأكد من الاسم والمحادثة ظنا مني أن هذا الشاب هو الذي كلمني أمس.
- ماذا أريد أقول؟
= أريد أقول: بنت شيخ الجامع بجوار بيتك مثل أي بنت في الدنيا، حضرتك محتاج تختبرها وتتأكد من أخلاقها ومعدنها، فلربما الباطن غير الظاهر.
فحفظها للقرآن ولبسها للنقاب = عمل جميل سينفعها هي يوم القيامة.
حضرتك بتبحث عن زوجة تقية صالحة أنثى تطيعك وتعفك وتصونك في غيابك.
فاهمني؟
فلو هي أنثى وحافظة للقرآن = هذا ما يليق بالفتاة المسلمة.
#قطوف_حول_البيوت

