أبرز سبب لتحكم الفتاة في الشاب: أنه ليس عنده مبدأ أو رؤية -ولو بالباطل-.
ترى الشاب إذا ارتبط بمنحرفة فاشترطت عليه انحرافات -بالخطبة والزفاف والسيشن والكوافيرة.. إلخ- = يوافق!
وإذا ارتبط بفتاة متدينة، واشترطت عليه فعلَ أمورٍ دينية صحيحة -في الخطبة والزواج والتجهيزات- = يوافق.
بل أحيانا تكون المتدينة مشوشة عندها إصابات وإخفاقات فيفعلهما معًا!
فهو إمعة، أينما وجَّهته الفتاةُ -بحق أو بباطل- هو مهيأ للمسير!
أقصد: الحق الذي يفعله لم يكن عن إرادة حُرة وإنما لأن المرأة طلبت منه هذا الحق، كذلك الباطل الذي يفعله إنما يفعله لأن المرأة تريده.
وعادة هؤلاء الشباب يستمدون كل تصوراتهم من النساء -أم، أخت، حماة، زوجة-.
أقصد: يسألهن دائما: ما الذي ينبغي أن أفعله في كذا.. وما العُرف؟ وما هو المناسب فعله؟
أريد أن أقول: لم يعد الشباب عندهم كرامة.

