ربما رأيت شابًا وخطيبته = فيمر أمام عيني حفل زفافهم المحرم ثم شريط نشوزها ورفعها القضايا عليه، بعد سرقته بالقائمة وخطف عياله.

لكني أجده مخنثًا جديرًا بذلك.

يا أخ: لا تلطم؛ فأنتَ أحمق إمعة لم يغشك أحد.

الحُكْم على الشيء فرعٌ عن تصورِه؛ فكلما كانت تصوراتك مشوشة = كانت أحكامك -كلاماتك وأفعالك وتصرفاتك- مشوشة.

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

- النساء يقاتلن على الإمساك بمفاصل الأسرة، بدءً من تدخلهن في اختيار العروسة حتى تخرُّج العيال!

📄- النساء يقاتلن على الإمساك بمفاصل الأسرة، بدءًا من تدخلهن في اختيار العروسة حتى تخرُّج العيال!

- كيف ينجو الشاب في مصر من الإخفاق في الزواج؟

📄- كيف ينجو الشاب في مصر من الإخفاق في الزواج؟

- تزوجَ حماك -الضعيف- في ظل قوانين قوية تدعمه ومع ذلك كان منسونا! يجب أن تكون قويا لتسعد.

📄- الأقوياء قادرون على التعامل ولن تخطف عيالهم

- هل الرجل يبحث عن الصالحة؟ والمرأة تبحث عن الصالح؟ أم أنهما يكذبان؟

📄- هل الرجل يبحث عن الصالحة؟ والمرأة تبحث عن الصالح؟ أم أنَّهما يكذبان؟

- لا تكن إمعة تستمد تصوراتك من النساء.

📄- لا تكن إمَّعةً تستمدُّ تصوراتكَ من النساءِ.

- كيف تعرف هل خطيبتك جيدة أم لا؟

📄- كيف تعرف هل خطيبتكَ جيدةٌ أم لا؟ وكيف تعرفين خطيبكِ جيدٌ أم لا؟

- أسباب عمَى الرجل عن فساد خطيبته.

📄- أسباب عمَى الرجل عن فساد خطيبته.

ترى الشاب مرتبطًا بفتاة -متبرجة -مكياج، لبس ضيق- ويخرجان سويا في الخطبة بل ربما سافرا معًا، وكانت ترتدي قميص نوم -ويسمونه فستانا- في حفل الخطبة وحفل الزفاف مع الرقص الشرقي في الحفلتين، وتعمل عملاً مختلطا، أو عملاً محرما في ذاته -كالبنوك ومشروعي وتساهيل- ولا تكاد تعرف شيئا اسمه الصلاة، ثم هي متكبرة عليه وتشمخ بأنفها فوقه منذ أول الخطبة، وتطالبه بالتوقيع على قائمة يثبتون فيها الذهب الذي اشتراه، ثم يقول:

لا أدري لِمَ خلعتني؟ ولمَ تعاملني هكذا!

أقول لِمَ خلعتك أم أسكت؟

سلسلة قطوف حول الخطبة كاملة.

📄- قطوف حول الخطبة.

قناة التليجرام الخاصة بها:

🔗t.me

مقالات مرتبطة8